استقرار الأسهم الأمريكية مع زيادة أسعار النفط وترقب للهدنة في الشرق الأوسط

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- استقرت الأسهم الأمريكية بشكل عام في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، فيما استمرت أسعار النفط في التداول فوق مستوى 70 دولارًا للبرميل، وسط حالة من عدم اليقين بشأن تطورات الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن “وول ستريت” تتجه لإنهاء النصف الأول من العام والربع الثاني بأداء قوي، وفقًا لـ”سي إن بي سي”.
استقر مؤشر “داو جونز” الصناعي بالقرب من مستوى الإغلاق السابق، بينما لم تسجل مؤشرات “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” المركب تغييرات ملحوظة.
على الجانب الآخر، ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، حيث تم تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بحوالي 71 دولارًا للبرميل، بينما بلغ سعر خام برنت القياسي العالمي نحو 73 دولارًا للبرميل.
تعرضت أسهم القطاع المالي لضغوط بعد أن خفض بنك “أوبنهايمر” توصياته لعدد من بنوك الاستثمار الكبرى، حيث انخفض سهم “جولدمان ساكس” بنحو 1%، وهبط سهم “مورجان ستانلي” بأكثر من 1%، بعد خفض تصنيفهما من “أداء متوافق مع السوق” إلى “أداء أقل من السوق”.
كما انخفض سهما “بنك أوف أمريكا” و”سيتي جروب” بنحو 1% لكل منهما، بعد خفض تصنيفهما من “أداء متفوق” إلى “أداء متوافق مع السوق”.
سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية في جلسة أمس الاثنين، بعد أن عزز توقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران معنويات المستثمرين، حيث ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.18%، بينما قفز “ناسداك” المركب بنسبة 2.07%.
اتفقت الولايات المتحدة وإيران، يوم الأحد، على وقف الهجمات المتبادلة والسماح للسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز، حيث أفاد مسؤول أمريكي بأن “الجانبين سيوقفان التصعيد في الوقت الحالي، ويمكن للسفن التحرك بحرية”.
في مذكرة صدرت صباح الثلاثاء، أشار محللو “يو بي إس” إلى أنه على الرغم من البداية الإيجابية للأسبوع، إلا أن المخاوف بشأن استدامة نمو الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي لا تزال قائمة.
وأضافوا: “نعتقد أن التعرض لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي سيظل عاملًا رئيسيًا في تمييز أداء أسواق الأسهم على المدى الطويل، لكننا نرى أيضًا أن التنويع، سواء داخل قطاع الذكاء الاصطناعي أو خارجه، يظل أمرًا ضروريًا”.
وأشاروا إلى إمكانية توجه المستثمرين إلى قطاعات أكثر دفاعية داخل منظومة الذكاء الاصطناعي، مثل مشغلي مراكز البيانات وبعض شركات المدفوعات المختارة، إلى جانب الاستفادة من اتجاهات هيكلية أخرى.
منذ بداية العام، ارتفع مؤشر “داو جونز” بنسبة 8.6%، متجهًا لتسجيل أفضل أداء له في النصف الأول منذ عام 2021، عندما صعد بنسبة 12.7%.
كما ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بأكثر من 8% خلال الفترة نفسها، بينما تفوق “ناسداك” بأداء بلغ 11.1%. كذلك، صعد مؤشر “راسل 2000” بأكثر من 21%، في طريقه لتحقيق أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 1991.
واتسمت بداية العام بتقلبات حادة، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية جديدة رغم التقلبات الكبيرة في أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، إضافة إلى حالة عدم اليقين بشأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
لكن الربع الثاني شهد أداءً قويًا بشكل



