ارتفاع أسعار النفط مع زيادة الطلب العالمي وتوترات الشرق الأوسط

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
شهدت السوق المالية في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال جلسة تداول يوم الأحد، حيث انخفض مؤشر EGX30 بنسبة 2.5%، ليغلق عند مستوى 17,200 نقطة. ويأتي هذا الانخفاض في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، مما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين.
بلغت قيمة التداولات في السوق نحو 1.5 مليار جنيه مصري، مع تنفيذ حوالي 30,000 صفقة. وقد سجلت الأسهم القيادية تراجعات كبيرة، حيث انخفض سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 3%، في حين تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 2.8%.
في سياق متصل، أشار عدد من المحللين إلى أن تزايد الضغوط الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة، قد ساهم في تراجع النشاط الاستثماري في السوق. وقد صرح أحد المحللين لموقع مصراوي بأن “السوق بحاجة إلى محفزات جديدة لاستعادة الثقة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.”
على صعيد آخر، أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن معدل التضخم السنوي ارتفع إلى 15% في سبتمبر، مقارنة بـ 14.5% في أغسطس، مما يعكس استمرار الضغوط على الاقتصاد المصري. وقد أرجع البنك المركزي هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار المواد الغذائية والطاقة.
يترقب المستثمرون في السوق المالية المصرية أي إجراءات جديدة قد تتخذها الحكومة أو البنك المركزي لدعم الاقتصاد وتحفيز النمو، خاصة في ظل التحديات الحالية.
المصدر: وكالات



