“أمازون” تطلق وحدة جديدة لمهندسي الذكاء الاصطناعي المدمج

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

أعلنت شركة “أمازون” اليوم عن تأسيس قسم جديد ضمن وحدتها للحوسبة السحابية “أمازون ويب سيرفيسز”، والذي سيضم مهندسين يُعرفون بـ “المهندسين الميدانيين”. هؤلاء المهندسون سيتعاونون مع العملاء لتسهيل تبني برمجيات الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
وكشفت فرانشيسكا فاسكيز، نائبة الرئيس لهندسة وخدمات الذكاء الاصطناعي المتقدم في “أمازون ويب سيرفيسز”، أن الشركة خصصت مليار دولار كمبلغ أولي لهذه المبادرة، حيث سيتم إرسال فرق من خمسة إلى ستة مهندسين للعمل مع العملاء لمدة تصل إلى 45 يوماً.
وأوضحت فاسكيز في مقابلة سابقة أن هناك طلباً كبيراً من العملاء لدمج أنماط الذكاء الاصطناعي في عملياتهم. ويعتبر المهندسون الميدانيون فرقاً متعددة المهارات تعمل مباشرة مع العملاء، وتتعامل مع التحديات التنظيمية، وتطور برمجيات قابلة للاستخدام الفوري لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
وتأتي هذه الخطوة من “أمازون” متأخرة بعض الشيء، حيث تمتلك شركة “بالانتير تكنولوجيز” وحدة مشابهة منذ أكثر من عشر سنوات، كما تقدم شركات مثل “سيلزفورس” و”أنثروبيك” و”جوجل كلاود” خدمات مماثلة.
وتُعد وظيفة الهندسة الميدانية واحدة من الفرص النادرة في ظل تسريحات الموظفين التي تشهدها شركات التكنولوجيا، حيث أشار آرون ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة “بوكس”، إلى أن الطلب على المهندسين الميدانيين في تزايد. ووفقاً لتقرير من “لينكد إن”، فإن الطلب على هذه الوظائف قد تضاعف بمقدار 42 ضعفاً بين عامي 2023 و2025.
وأعلنت “أمازون ويب سيرفيسز” أنها تخطط لتوظيف “آلاف” الموظفين في الوحدة الجديدة، مع عدم الكشف عن تفاصيل محددة، حيث ستقوم بالتوظيف من خارج الشركة بالإضافة إلى نقل بعض الموظفين داخلياً. يذكر أن أمازون ألغت أكثر من 30 ألف وظيفة منذ أكتوبر الماضي.
جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر للعملاء في واشنطن، حيث من المتوقع أن تكشف الشركة عن تفاصيل إضافية حول خدمات الحوسبة السحابية المخصصة للجهات الحكومية.
وأشارت فاسكيز إلى أن نجاح الوحدة الجديدة سيُقاس بسرعة تمكّن العملاء من تطوير منتجات جديدة أو اكتساب مهارات جديدة بمساعدة المهندسين الميدانيين، مؤكدةً على أهمية توفير القيمة للعملاء في أطر زمنية أسرع مما اعتادوا عليه في المشاريع السابقة.
وأعلنت “أمازون” أن من بين عملائها الأوائل “الرابطة الوطنية لكرة السلة” وشركة “ريكو” للإلكترونيات.



