

تستعد الفنانة السورية أصالة نصري لإحياء حفل غنائي في العاصمة دمشق يوم 17 سبتمبر الجاري، وذلك بعد غياب دام نحو 15 عامًا عن المسارح السورية. سيقام الحفل في صالة الفيحاء، وقد حظيت عودة أصالة باهتمام كبير، حيث يأتي تحت عنوان “عودة الأصالة” وبرعاية وزارة الثقافة السورية، التي أكدت رسميًا استمرار إقامة الحفل ونفت الشائعات حول إلغائه أو تأجيله.
تمزيق ملصقات الحفل
مع اقتراب موعد الحفل، تصاعدت حالة الجدل في الشارع السوري وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول مقاطع مصورة تظهر أشخاصًا يقومون بتمزيق الملصقات والإعلانات الخاصة بالحفل في شوارع دمشق، مما أثار تفاعلاً واسعًا بين مؤيدين ومعارضين.
اعتراضات دينية
لم تقتصر الاعتراضات على تمزيق الإعلانات، بل ظهرت دعوات تطالب بإلغاء الحفل، قادها دعاة وشخصيات دينية، الذين عبروا عن رفضهم للحفلات الغنائية والفعاليات الفنية، معتبرين أنها تتعارض مع القيم وهوية المجتمع.
ترحيب نقيب الفنانين
من جانبه، رحب نقيب الفنانين السوريين، منذ الناظور، بعودة أصالة لإحياء هذا الحفل بعد غياب طويل. وأكد في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” أن “الأصالة تعني أن يرى الإنسان بعينيه، وأن يدرك أهمية التعايش في هذا البلد”.
وأضاف: “الأصالة تعني أن يسجل الإنسان أو الفنان موقفه الوطني والأخلاقي والإنساني في الأوقات العصيبة”. وأكد أن “أصالة ليست مجرد صوت، بل هي التزام بالفن وقيمه العليا، وهي فنانة تفخر بها سوريا”.
واختتم بالقول: “أهلاً وسهلاً بأصالة في بلدها سوريا، بلد الأصالة”.



