الأسواق والأسعار

أرباح ويلز فارجو تفوق التوقعات بفضل زيادة رسوم إدارة الثروات

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- أعلن بنك ويلز فارجو عن نتائج قوية للربع الثاني، متجاوزًا توقعات وول ستريت، مدعومًا بزيادة الإيرادات من إدارة الثروات والخدمات المصرفية الاستثمارية.

ارتفع الدخل من غير الفوائد بنسبة 13% ليصل إلى 10.3 مليار دولار، متجاوزًا متوسط توقعات المحللين البالغ 9.44 مليار دولار وفقًا لاستطلاع بلومبرغ. وشملت النتائج مكاسب صافية إضافية بقيمة 728 مليون دولار من استثمارات رأس المال الجريء، كما جاء في بيان البنك يوم الثلاثاء.

بلغ صافي دخل الفوائد، الذي يحققه البنك من الأصول المدرة للفائدة بعد خصم المصروفات، حوالي 12.3 مليار دولار، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين. كما حافظ البنك على توقعاته للعام بأكمله لصافي دخل الفوائد عند نحو 50 مليار دولار، بما في ذلك حوالي 2 مليار دولار من قطاع الأسواق.

قال الرئيس التنفيذي لبنك “ويلز فارجو” تشارلي شارف: “نستفيد بوضوح من قوة الاقتصاد الأمريكي، لكن الاستثمارات التي نقوم بها وتحسين الانضباط التشغيلي ساهمت أيضًا في تعزيز الزخم في مؤشرات الأداء الرئيسية عبر جميع قطاعات الأعمال”.

ارتفعت صافي أرباح البنك خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو بنسبة 17% لتصل إلى 6.4 مليار دولار، أو 2 دولار للسهم، مقارنة بتوقعات المحللين لأرباح معدلة عند 1.71 دولار للسهم.

كما زادت الإيرادات بنسبة 9% لتصل إلى 22.6 مليار دولار.

صعد سهم ويلز فارجو بنسبة 1.5% ليصل إلى 88.95 دولار في التعاملات المبكرة، رغم تراجعه بنسبة 5.9% منذ بداية العام حتى جلسة الاثنين، مما جعله يسجل ثاني أسوأ أداء بين أسهم مؤشر KBW للبنوك الذي يضم 24 بنكًا.

يواصل البنك إعادة هيكلة مزيج أعماله بعد رفع القيود التنظيمية التي فرضت حدًا أقصى على نمو أصوله لفترة طويلة عقب سلسلة من الفضائح، حيث يسعى إلى تعزيز تمويل عملاء التداول وتوسيع العلاقات التجارية لدعم الأرباح المستقبلية.

ارتفع العائد على حقوق الملكية الملموسة العادية لدى البنك خلال الربع الثاني إلى 17.7%، ما يضعه على مسار تحقيق هدف الربحية متوسط الأجل الذي حدده في أكتوبر الماضي.

كما قفزت رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية بنسبة 35% لتصل إلى 939 مليون دولار، حيث يحتل البنك المرتبة السادسة في جداول بلومبرغ لصفقات الاندماج والاستحواذ، مع تسجيله أعلى متوسط لقيمة الصفقات، مما يعكس دوره في عدد من أكبر العمليات خلال العام الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى