
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة درعا السورية، حيث تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة. وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، في وقت تسعى فيه الحكومة السورية لاستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة.
وذكرت مصادر طبية أن عدد القتلى بلغ 12 شخصًا، بينهم مدنيون، بينما أصيب أكثر من 20 آخرين بجروح متفاوتة. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري تشهده المنطقة، حيث كثفت القوات الحكومية من قصفها على مواقع الفصائل المسلحة.
في سياق متصل، أصدرت وزارة الدفاع السورية بيانًا أكدت فيه على عزمها على استعادة الأمن والاستقرار في درعا، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف المحددة. كما دعت الوزارة المدنيين إلى الابتعاد عن مناطق الاشتباكات حفاظًا على سلامتهم.
من جهة أخرى، عبرت منظمات حقوقية عن قلقها من تصاعد العنف في المنطقة، محذرة من تداعياته على المدنيين. وأكدت أن الوضع الإنساني في درعا يزداد سوءًا، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية نتيجة الحصار المفروض.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة درعا كانت قد شهدت في السنوات الماضية عدة جولات من القتال، حيث تعتبر مركزًا رئيسيًا للاحتجاجات ضد الحكومة السورية في بداية النزاع عام 2011. ورغم محاولات الحكومة لاستعادة السيطرة، إلا أن الفصائل المسلحة لا تزال تحتفظ بنفوذ قوي في بعض المناطق.
المصدر: وكالات



