

يستمر المغني الأمريكي ماكليمور في جذب الأنظار بعد استبعاده من الجولة الغنائية للمغني البريطاني إيد شيران، وذلك بسبب دعمه المستمر للقضية الفلسطينية. أثار هذا الاستبعاد جدلاً واسعاً وتضامناً من قبل العديد من النجوم والجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
يشتهر ماكليمور بتعابيره الداعمة للقضية الفلسطينية خلال حفلاته، حيث يعلن دائماً عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ويندد بالانتهاكات التي يتعرض لها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. ويظهر في حفلاته مرتدياً جاكيت يحمل العلم الفلسطيني، ويقوم برفع العلم في العديد من المناسبات مردداً عبارة “الحرية لفلسطين”.
شارك ماكليمور في تجمعات مؤيدة للقضية الفلسطينية، حيث قال في إحدى تصريحاته: “طلبوا مني التزام الصمت، لكنني أرى أنه من الضروري أن أكون صوتاً لمن لا صوت لهم”. وأضاف: “ما يحدث هو إبادة جماعية، ويجب أن نكون واعين لما يجري”.
تفاصيل استبعاد ماكليمور من الجولة الغنائية
فوجئ جمهور ماكليمور باستبعاده من جولة إيد شيران في الولايات المتحدة، بعد أن أدلى بتصريحات خلال حفلتين في ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي، حيث أعلن دعمه للفلسطينيين وردد شعار “فلسطين حرة”. كما عرض صوراً للدمار في غزة وأدى أغنيته الاحتجاجية “Hind’s Hall”.
هذا ليس الحادث الأول الذي يتعرض فيه نجم عالمي للعواقب بسبب دعمه للقضية الفلسطينية، حيث تم استبعاد النجمة سوزان سارندون من وكالة المواهب “UTA” بعد إصرارها على دعم القضية الفلسطينية ومشاركتها في فعاليات تضامنية.
دعم الصحفي الفلسطيني لماكليمور
أعرب الصحفي الفلسطيني معتز عزايزة عن دعمه لماكليمور بعد استبعاده من جولة إيد شيران. ونشر عزايزة صورة تجمعه بماكليمور عبر حسابه على “انستجرام”، معبراً عن تقديره له ولتضامنه مع القضية الفلسطينية، وكتب: “كل الحب لك أخي ماكليمور، وما حدث هو دليل على أن هناك العديد من المشاهير يغضون البصر عن الإبادة الجماعية”.
وأضاف: “لقد أثبتَّ أنك تقف في الجانب الصحيح من التاريخ، ونحن الفلسطينيون لن ننسى أبداً دعمك”.



