ارتفاع أسعار النفط بعد قرار أوبك+ بخفض الإنتاج في نوفمبر المقبل

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
شهدت السوق المالية المصرية تراجعًا ملحوظًا في مؤشرها الرئيسي، حيث انخفض مؤشر EGX30 بنسبة 2.1% خلال جلسة تداول يوم أمس، ليغلق عند مستوى 17,200 نقطة. يأتي هذا التراجع في ظل تزايد المخاوف بشأن الوضع الاقتصادي في البلاد، بالإضافة إلى تأثيرات التضخم المستمر.
في تفاصيل الأداء، سجلت الأسهم القيادية انخفاضات حادة، حيث انخفض سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 3.5%، بينما تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 2.8%. كما تأثرت أسهم القطاع الصناعي، حيث انخفضت أسعار أسهم شركات مثل حديد عز بنسبة 4%.
من جهة أخرى، أشار محللون إلى أن هذا التراجع قد يكون نتيجة لتزايد الضغوط التضخمية، والتي وصلت إلى مستويات قياسية، حيث سجلت معدلات التضخم السنوية 28.5% في سبتمبر الماضي. كما أضافوا أن استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية قد يؤثر سلبًا على إنفاق المستهلكين، مما ينعكس بدوره على أداء الشركات المدرجة في البورصة.
في تصريحات لموقع مصراوي، قال أحد المحللين الماليين إن السوق بحاجة إلى استقرار اقتصادي وسياسي لتحفيز الاستثمارات. وأكد أن الإجراءات الحكومية الأخيرة لدعم الاقتصاد قد تأخذ بعض الوقت لتظهر نتائجها الإيجابية.
يذكر أن المستثمرين الأجانب قد شهدوا تراجعًا في نشاطهم خلال الفترة الأخيرة، حيث سجلت تعاملاتهم صافي بيع بلغ 500 مليون جنيه مصري، مما يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين تجاه السوق المصرية.
المصدر: وكالات



