الفن والمشاهير

منير مكرم يشكر أشرف زكي على ترميم مدافن نقابة المهن التمثيلية بجوار مسجد سيدي أبو العطاء السكندري

وجه الفنان منير مكرم، عضو نقابة المهن التمثيلية، الشكر للدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، بعد الانتهاء من ترميم مدافن النقابة الواقعة بجوار مسجد سيدي أبو العطاء السكندري.

وعبر منير مكرم عن امتنانه عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، حيث كتب: “شكر واجب للدكتور أشرف زكي.. ترميم مدفن النقابة بجوار مسجد سيدي أبو العطاء السكندري”.

نقابة المهن التمثيلية تدعم مذكرة ياسر جلال

من جهة أخرى، أعلنت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الفنان أشرف زكي، تأييدها للمذكرة المقدمة من الفنان وعضو مجلس الشيوخ ياسر جلال، والتي تم توجيهها إلى وزير الإعلام ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بشأن حماية رموز القوة الناعمة المصرية ومواجهة حملات التجاوز والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي.

موقف نقابة المهن التمثيلية

وجاء في بيان النقابة: “تُعلن نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف زكي، تأييدها المطلق وتضامنها الكامل مع المذكرة الشجاعة والتاريخية المقدمة من السيد النائب الفنان ياسر جلال (وكيل لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ) إلى وزير الإعلام ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بشأن حماية رموز القوة الناعمة المصرية ومواجهة حملات التجاوز والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي”.

وأضافت النقابة: “إن النقابة إذ تثمن هذه الخطوة النيابية الواعية، تؤكد على المقومات والحقائق الآتية: التفرقة الحاسمة بين النقد والتجاوز؛ إذ إن حرية الرأي والنقد الموضوعي حق مكفول ومحترم، إلا أن تحول التعبير إلى منصات للتنمر والتشهير والمساس بكرامة المبدعين وسمعتهم هو مجافاة للقانون وجرم لا يمكن التغاضي عنه تحت أي مسمى”.

كما أكدت النقابة على أن “القوة الناعمة أمن قومي وثقافي؛ إذ إن رموز مصر الفنية والإعلامية والرياضية ليسوا أشخاصًا مجردين، بل هم رصيد مصر الحضاري ووجدانها الممتد عربيًا ودوليًا، وإن ترك هذا الرصيد للاستنزاف عبر حملات إلكترونية مضللة يضعف أدوات التأثير المصري ويضر بصورة الدولة”.

وشددت النقابة على دعم الآليات الإجرائية والقانونية، وضم صوتها كاملًا إلى المطالب التنظيمية الواردة في مذكرة النائب ياسر جلال، وعلى رأسها سرعة فحص الوقائع المسيئة، ووضع آليات رصد وتتبع فاعلة للمحتوى المخالف للقانون، وتفعيل التوعية بالمسؤولية الرقمية، وتغليظ العقوبات ضد من يحترفون التشهير بالرموز الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى