
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة حلب السورية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام السوري ومجموعات مسلحة معارضة في عدة أحياء من المدينة، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وفقاً لمصادر طبية، تم تسجيل حوالي 15 قتيلاً و30 جريحاً في صفوف المدنيين نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له الأحياء السكنية.
وقالت مصادر عسكرية إن الاشتباكات بدأت بعد محاولة قوات النظام استعادة السيطرة على مناطق كانت قد فقدتها لصالح المعارضة المسلحة. وأشارت إلى أن هذه الاشتباكات تأتي في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة السورية إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بعد سلسلة من الهزائم التي تعرضت لها في الأشهر الماضية.
في سياق متصل، أكدت مصادر من المعارضة أن قوات النظام استخدمت قذائف المدفعية والطائرات الحربية في قصف الأحياء السكنية، مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية. كما أشار أحد الناشطين إلى أن القصف العشوائي أسفر عن نزوح العديد من العائلات من مناطق الاشتباكات.
من جانبها، دعت منظمات حقوقية إلى وقف فوري للأعمال القتالية، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة. وأكدت أن المدنيين هم من يدفعون الثمن في هذه الصراعات، حيث يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والرعاية الصحية.
تجدر الإشارة إلى أن حلب كانت قد شهدت في السنوات الماضية معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من المدينة وتهجير سكانها. ومع تصاعد الاشتباكات الأخيرة، تزداد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة.
المصدر: وكالات



