الفن والمشاهير

جلسة صلح بين مصطفى كامل وطارق الشناوي لإنهاء خلافات التصريحات الأخيرة

شهد مقر نقابة الصحفيين اليوم الاثنين، جلسة صلح بين نقيب الموسيقيين مصطفى كامل والناقد الفني طارق الشناوي، بحضور الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، وذلك في إطار إنهاء الخلافات التي نشأت بينهما خلال الأيام الماضية.

كواليس جلسة الصلح

عُقد الاجتماع بحضور الفنانة نادية مصطفى، المتحدث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية، حيث تم مناقشة الخلافات بين الطرفين. وفي تعليقه على الجلسة، قال مصطفى كامل: “طارق الشناوي أستاذ كبير، وهو مختص في النقد، ولكن أحيانًا تكون بعض آراء النقد مؤلمة لنا كفنانين، فنحن نملك حساسية عالية”.

وأضاف: “الفنان لديه إحساس زائد، سواء كنت أنا أو زملائي في الوسط الفني، وقد تؤلمنا بعض الكلمات، لكن في النهاية نحن إخوة”. وتمنى أن لا يزرع أي خلاف بينهم كفنانين، معبرًا عن سعادته بوجوده مع طارق الشناوي.

في سياق متصل، أعرب الفنان مصطفى قمر عن تضامنه مع مصطفى كامل بعد الانتقادات التي وجهها طارق الشناوي له، حيث وصف صوته في حفله الأخير بالساحل الشمالي بـ “النشاز”.

ونشر مصطفى قمر صورة تجمعه بمصطفى كامل عبر حسابه على “إنستجرام”، وكتب: “أضم صوتي لصوت جميع زملائي أعضاء نقابة المهن الموسيقية، ولا لإهانة نقيب الموسيقيين تحت مظلة النقد. يبدو أن طارق الشناوي يحاول إهانة رموز الفن المصري بهدف الظهور الإعلامي”.

وأضاف: “إذا كان عذرك أنك لا تعلم تاريخ الأستاذ مصطفى كامل كفنان مؤثر، فهذا جهل إعلامي خطير، أما إذا كنت تعلم، فهو عذر أقبح من ذنب. أتمنى أن أرى لك عملاً ناجحًا في الكتابة أو الشعر أو الأغاني، لأنك تتحدث وكأنك تعرف مفاتيح النجاح، بينما فشلت في مهنتك الأصلية التي تحتاج إلى دراسة مستفيضة”.

واختتم قمر حديثه بالقول إن الموسيقى تحتاج إلى سنوات من الدراسة والتعلم، لكي يتمكن الشخص من إبداء وجهة نظره بشكل صحيح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى