ارتفاع أسعار النفط مع تزايد الطلب العالمي على الطاقة في الربع الرابع

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
شهدت الأسواق المالية في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تداولات يوم الثلاثاء، حيث انخفض مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 بنسبة 1.5%، ليغلق عند مستوى 15,800 نقطة. يأتي هذا التراجع في ظل تزايد المخاوف بشأن تأثيرات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة على أداء الشركات.
بلغت قيمة التداولات في البورصة نحو 1.2 مليار جنيه مصري، مع تنفيذ أكثر من 30 ألف صفقة. وارتفعت أسهم 45 شركة، بينما انخفضت أسهم 120 شركة أخرى، مما يعكس حالة من التباين في أداء الأسهم. من بين الأسهم المتراجعة، سجل سهم البنك التجاري الدولي انخفاضًا بنسبة 2.1%، بينما تراجع سهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 3.4%.
في سياق متصل، أشار محللون إلى أن الضغوط التضخمية التي تشهدها البلاد، والتي بلغت معدلاتها 15%، تلقي بظلالها على قرارات المستثمرين. كما توقعت التقارير الاقتصادية أن تستمر هذه الضغوط في التأثير على السوق خلال الفترة المقبلة، مما قد يدفع المستثمرين إلى اتخاذ مواقف أكثر حذرًا.
من جهة أخرى، قال مسؤول في وزارة المالية إن الحكومة تعمل على وضع خطط لتعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث تسعى إلى تحسين بيئة الأعمال وتقديم حوافز للمستثمرين. وأكد المسؤول في تصريحات لموقع مصراوي أن الحكومة ملتزمة بتحقيق استقرار اقتصادي وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس للاقتصاد المصري، الذي يسعى إلى التعافي من تداعيات جائحة كورونا والأزمات الاقتصادية العالمية. ويأمل المستثمرون أن تسهم الجهود الحكومية في استعادة الثقة في السوق وزيادة حجم الاستثمارات.
المصدر: وكالات



