
في مثل هذا اليوم، 21 أغسطس من عام 1948، وُلد الفنان الكبير الراحل عزت أبو عوف، الذي يُعتبر واحدًا من أبرز الفنانين في مصر والعالم العربي، حيث تميز بمواهبه المتعددة كموسيقي وممثل ومقدم برامج ومنتج، بالإضافة إلى كونه طبيبًا درس الطب ومارسه.
عزت أبو عوف طبيب أمراض النساء
في ذكرى ميلاده، نسترجع مسيرة عزت أبو عوف الذي أصر على تحقيق حلمه في عالم الموسيقى، حيث أسس فرقة “فور إم” مع شقيقاته الأربع: منال، منى، ميرفت، ومها، واستمرت الفرقة لمدة 12 عامًا قبل أن تتفكك بسبب ظروف الزواج والإنجاب.
في برنامج “مفاتيح” الذي قدمه الإعلامي الشهير مفيد فوزي، تحدث عزت عن دراسته للطب وتخصصه في أمراض النساء والتوليد، حيث مارس المهنة لمدة خمس سنوات، مشيرًا إلى أنه “كل اللي ولدتهم جابوا بنات”.
وفي لقائه مع الإعلامية هالة سرحان، أوضح أنه رغم تأكيد زملائه في مجال الطب على أنه سيكون طبيبًا جيدًا، إلا أنه قرر ترك الطب، قائلًا: “لم يكن ممكنًا في الوقت الذي كنت أؤسس فيه فرقة الـ فور إم أن أستيقظ في منتصف الليل لأجري عملية ولادة”.
سبب إصابة عزت أبو عوف بالاكتئاب
وفي برنامج “حوار صريح جدًا” الذي كانت تقدمه الإعلامية منى الحسيني، أشار عزت إلى أن السبب وراء دراسته للطب رغم حبه للموسيقى كان إصرار والده، حيث لم يكن قادرًا على الاعتراض على رغبة الأب. وبعد خمس سنوات من العمل كطبيب، قرر العودة إلى حلمه في الموسيقى وتأسيس فرقة الـ فور إم، التي حققت نجاحًا كبيرًا حتى تفككها.
عانى عزت من حالة من الإحباط والاكتئاب استمرت حوالي ثلاث سنوات، حيث سافر إلى الغردقة واستقر في مركب، مشيرًا إلى أنه “قعدت في مركب في الغردقة 3 سنين وبقيت 120 كيلو”. وتحدث عن إحباطه بسبب شعوره بالفشل في الموسيقى، حيث اعتبر أن الموسيقى التي أعطته الكثير قد خذلته.
يُذكر أن عزت أبو عوف شارك في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وحقق نجاحًا كبيرًا، ومن أبرز أعماله: مسلسل “ضبط وإحضار”، فيلم “عمر وسلمى”، فيلم “أسرار البنات”، ومسلسل “زيزينيا”، بالإضافة إلى أفلام ومسلسلات أخرى تركت بصمة في عالم الفن.



