ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن انخفاض مخزونات الخام الأمريكية

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
شهدت الأسواق المالية في مصر تحركات ملحوظة بعد إعلان البنك المركزي المصري عن قرار رفع سعر الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس، ليصل إلى 19.25% للإيداع و20.25% للإقراض. يأتي هذا القرار في إطار جهود البنك لمكافحة التضخم الذي بلغ مستويات قياسية، حيث سجل معدل التضخم السنوي 37.4% في سبتمبر الماضي.
في هذا السياق، قال محافظ البنك المركزي، حسن عبد الله، إن هذا القرار يعكس التزام البنك بالاستقرار النقدي والمالي، ويهدف إلى احتواء الضغوط التضخمية المتزايدة. كما أشار إلى أن البنك يراقب عن كثب تطورات السوق ويستعد لاتخاذ المزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر.
تجدر الإشارة إلى أن هذا القرار يعد الأول منذ بداية العام الحالي، حيث كان البنك المركزي قد أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماعات السابقة. ويأتي في وقت تعاني فيه البلاد من تقلبات اقتصادية حادة نتيجة تداعيات الأزمات العالمية، مما أثر على سعر صرف الجنيه المصري الذي شهد تراجعًا ملحوظًا أمام الدولار.
من جهة أخرى، توقع بعض المحللين أن يؤثر هذا القرار على تكلفة الاقتراض في السوق، مما قد ينعكس سلبًا على الاستثمارات المحلية والأجنبية. ومع ذلك، يرى آخرون أن هذه الخطوة قد تساعد في استعادة الثقة في الاقتصاد المصري على المدى الطويل.
في سياق متصل، أظهرت بيانات وزارة المالية المصرية أن العجز في الموازنة العامة للدولة قد ارتفع ليصل إلى 7.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يزيد من الضغوط على الحكومة في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض.
المصدر: وكالات



