ارتفاع أسعار النفط بعد قرار أوبك+ بخفض الإنتاج في 2023

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أعلنت وزارة المالية المصرية عن بدء تنفيذ خطة جديدة تهدف إلى تعزيز الإيرادات العامة للدولة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي. تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية كبيرة، بما في ذلك ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية.

تتضمن الخطة الجديدة مجموعة من الإجراءات، من بينها زيادة الضرائب على بعض السلع والخدمات، بالإضافة إلى تحسين كفاءة تحصيل الضرائب. وأكد وزير المالية، محمد معيط، أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق توازن أكبر في الميزانية العامة وزيادة الإيرادات اللازمة لتمويل المشروعات التنموية.

وفقًا للبيانات الرسمية، من المتوقع أن تصل الإيرادات العامة في العام المالي المقبل إلى حوالي 1.5 تريليون جنيه مصري، مما يمثل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالعام الحالي. كما تشير التوقعات إلى أن العجز في الميزانية سيشهد تراجعًا ملحوظًا، ليصل إلى 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

في سياق متصل، أكد معيط أن الحكومة تسعى إلى تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث تم وضع مجموعة من الحوافز لجذب المستثمرين. وأوضح أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة شهدت زيادة ملحوظة خلال العام الماضي، حيث بلغت نحو 8 مليارات دولار، مما يعكس الثقة في الاقتصاد المصري.

من جهة أخرى، أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الإجراءات الجديدة قد تواجه تحديات في التنفيذ، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ولفتوا إلى أهمية التواصل مع القطاع الخاص لضمان نجاح هذه الخطة وتحقيق الأهداف المرجوة منها.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى