الفن

ريما الرحباني تكشف عن سبب وفاة شقيقها زياد الرحباني: “إهمال طبي”

كشفت ريما الرحباني، شقيقة الفنان الراحل زياد الرحباني وابن الفنانة فيروز، عن سبب وفاة شقيقها من خلال منشور على حسابها الرسمي في موقع “فيسبوك”، وذلك بعد مرور عدة أشهر على رحيله وانتشار شائعات حول حالته الصحية.

وأوضحت ريما في منشورها: “سأضطر لوضع النقاط على الحروف وبوقاحة مطلقة لأن ما كان يجب أن يخرج ما حدث”.

كما نفت ريما ما تردد حول معاناة شقيقها من أمراض الكبد والبنكرياس، أو حاجته إلى زراعة كبد، مؤكدة: “زياد لم يكن يعاني من مشاكل في الكبد أو البنكرياس، ولم يكن بحاجة إلى زراعة كبد، ولم يكن يحتاج إلى المال من أي جهة، سواء من الدولة أو غيرها”.

وأضافت أن زياد لم يستسلم للحياة أو يفقد رغبته فيها، مشيرة إلى أنه كان يحب الحياة ويخاف من الموت، واصفة إياه بأنه “مؤمن ثوري”.

الأيام الأخيرة في حياة زياد الرحباني

وتحدثت ريما عن الأيام الأخيرة في حياة شقيقها، موضحة أنه عاد للإقامة مع أسرته بعد آخر حفل أحياه، حيث شعر بالتعب وفضل عدم البقاء بمفرده.

وقالت: “زياد سكن معنا بعد آخر حفلة له في رحبة، زياد الثوري الذي ترك البيت في البداية، لم يعد إليه، وعندما شعر بالتعب خاف من البقاء وحده وفضل أن يكون مع أهله، أي لم يستسلم إلا لحب والدته وأخته”.

ريما الرحباني تكشف سبب وفاة شقيقها

وكشفت ريما أن وفاة شقيقها جاءت نتيجة “غلطة أو إهمال طبي”، موضحة أنه كان يثق في الأطباء الذين كانوا يتابعون حالته ويرفض استشارة أطباء آخرين.

وقالت: “كانت هناك غلطة أو إهمال طبي من أطباء آمن بهم وكان يرفض بشكل قاطع استشارة غيرهم.. إهمال أو غلطة، غلطة كبيرة جداً، من الذين آمن بهم وكان يرفض استشارة غيرهم، ويبدو أنهم لم يؤمنوا به! إهمال أو غلطة، غلطة كبيرة جداً، الله لا يسامح من كان السبب، مع أنني مسيحية يجب أن أسامح، لكن لأول مرة لا أستطيع، لأن زياد لم يكن يُخطئ معه، ليس زياد الذي يُخطئ معه حتى لو كان مريضاً عنيداً ومتعباً”.

وفاة زياد وهلي الرحباني

يُذكر أن الفنان والملحن زياد الرحباني توفي في يوليو 2025، وبعد وفاته بنحو 6 أشهر، توفي شقيقه هلي الرحباني في يناير 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى