
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في غارة جوية نفذتها طائرات مسيرة في العاصمة الأفغانية كابول. وأكدت الوزارة أن العملية تمت في 31 يوليو الماضي، حيث استهدفت الظواهري أثناء وجوده في منطقة سكنية، مما أسفر عن مقتله دون وقوع إصابات مدنية.
وذكر مسؤولون أمريكيون أن الظواهري كان يتواجد في كابول منذ فترة، حيث كان يعيش في منزل يملكه أحد المقربين من حركة طالبان. وأشاروا إلى أن العملية تم التخطيط لها بعناية، وأنها جاءت نتيجة لجهود استخباراتية مكثفة. كما أكدوا أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي تهديدات إرهابية تأتي من أفغانستان.
من جانبها، رحبت الحكومة الأمريكية بهذا الإنجاز، حيث وصف الرئيس جو بايدن العملية بأنها “خطوة مهمة في مكافحة الإرهاب”. وأكد بايدن أن مقتل الظواهري يمثل ضربة قوية لتنظيم القاعدة، ويعكس التزام الولايات المتحدة بملاحقة العناصر الإرهابية أينما كانوا.
في المقابل، لم تصدر حركة طالبان أي تعليق رسمي حول مقتل الظواهري، لكن مصادر محلية أفادت بأن الحركة قد تكون في موقف حرج بسبب وجود شخص مطلوب دولياً في عاصمتها. وقد أثار هذا الحادث تساؤلات حول مدى التزام طالبان بتعهداتها بعدم إيواء الإرهابيين.
تجدر الإشارة إلى أن أيمن الظواهري تولى قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن في عام 2011، وكان مطلوباً من قبل السلطات الأمريكية منذ سنوات، حيث تم تحديد مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.
المصدر: وكالات



