
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية تراجعاً اليوم الجمعة، تزامناً مع انخفاض أسعار النفط، وسط مؤشرات على انتعاش تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وزيادة الآمال في تراجع التوترات في الشرق الأوسط، وفقاً لـ “سي إن بي سي”.
انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتين أساس إلى 5.188%، بينما تراجع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بنقطة أساس واحدة إلى 4.647%، واستقر عائد السندات لأجل عامين عند 4.231%.
يأتي هذا بعد الزيادة الكبيرة في عوائد السندات عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء بالإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، بتصويت 9 أعضاء مقابل 3.
كما تابع المستثمرون بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، التي أظهرت استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف للفيدرالي، حيث ارتفع المؤشر الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 0.1% على أساس شهري، وبنسبة 3.3% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات بلغت 0.2% و3.3% على التوالي.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 1.5% خلال الربع الثاني، وهو أقل من توقعات الأسواق التي كانت عند 1.8%.
ينتظر المستثمرون في وقت لاحق اليوم صدور مؤشر تكلفة التوظيف للربع الثاني، بالإضافة إلى بيانات ثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميشيغان.
كما تترقب الأسواق الأسبوع المقبل مجموعة من البيانات المهمة لسوق العمل الأمريكي، أبرزها تقرير الوظائف الشاغرة (JOLTS) لشهر يونيو، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو.
قال ميشيل توكر، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو لدى “آي إن جي”، إن الأسواق لم تعد تتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرتين خلال العام المقبل، بعد قرار تثبيت الفائدة وصدور بيانات تضخم معتدلة نسبياً.
وأضاف أن اجتماع سبتمبر سيكون معقداً بالنسبة للفيدرالي إذا قرر الإبقاء على الفائدة دون تغيير، مشيراً إلى أن الأسواق قد تتفاعل بشكل قوي إذا لم يُظهر رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، التزاماً واضحاً بمكافحة التضخم.
وأوضح أن غياب التوجيهات المستقبلية من البنك المركزي يترك الأسواق في حالة من الضبابية لعدة أسابيع، مما قد يدفع عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل إلى الارتفاع مجدداً.



