الأسواق والأسعار

ارتفاع عقود “وول ستريت” الآجلة الأمريكية مدعومة بتعافي أسهم التكنولوجيا

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا اليوم الجمعة، مع استمرار انتعاش أسهم التكنولوجيا، بعد تراجع المخاوف الفورية بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير “إنفستنج”.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” بمقدار 261 نقطة أو 0.5%، كما زادت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنحو 35 نقطة أو 0.5%، في حين قفزت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بمقدار 317 نقطة أو 1.1%.

جاءت هذه المكاسب بعد جلسة قوية في “وول ستريت” يوم الخميس، والتي قادتها أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بعد نتائج أعمال قوية من مايكروسوفت التي أعادت الثقة في جدوى الإنفاق الكبير على بنية الذكاء الاصطناعي.

عززت التقارير عن تقليص صندوق التحوط “سيتشوال أويرنس” لجزء كبير من استثماراته في الأسهم العامة، الرأي القائل بأن التراجعات الأخيرة في أسهم الذكاء الاصطناعي كانت نتيجة عوامل فنية وعمليات بيع قسرية، بدلاً من تدهور أساسيات الشركات.

على الرغم من استمرار بعض الشكوك بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي بعد نتائج ميتا بلاتفورمز، ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 8.19%، مسجلًا أكبر مكاسبه منذ أبريل 2025، مما دفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” لتحقيق أفضل أداء يومي له في سبعة أسابيع.

في الوقت نفسه، واصل المستثمرون تقييم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع متابعة تقلبات أسعار النفط المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط.

أظهرت بيانات اقتصادية تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الثاني، مع استمرار متانة النشاط الاقتصادي، بينما تباطأ التضخم وفقًا لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) خلال يونيو.

امتدت موجة التفاؤل إلى الأسواق الآسيوية، حيث قفز مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بنسبة 17.91%، كما ارتفعت الأسهم الأوروبية.

على صعيد الشركات، تراجعت أسهم “أبل” في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعد توقع الشركة نمو المبيعات خلال الربع المنتهي في سبتمبر بنسبة تتراوح بين 9% و11%، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة نحو 12%، كما جاءت توقعات هوامش الربح دون تقديرات السوق.

لا تزال الشركة تواجه تحديات في سلاسل الإمداد، إلى جانب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة، مما قد يؤثر سلبًا على أرباحها.

على الجانب الآخر، رفعت “أمازون” خطتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام إلى 220 مليار دولار، بزيادة 20 مليار دولار عن التقديرات السابقة، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة.

على الرغم من المخاوف بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ارتفع سهم “أمازون” في تداولات ما بعد الإغلاق، مدعومًا بالأداء القوي لوحدة الحوسبة السحابية “إيه دابليو إس” التي نمت إيراداتها بنسبة 37% على أساس سنوي لتصل إلى 42.2 مليار دولار خلال الربع الثاني.

قال الرئيس التنفيذي للشركة آندي جاسي إن وحدة “إيه دابليو إس” قد تتمكن على المدى الطويل من تحقيق إيرادات سنوية تبلغ تريليون دولار.

قفز سهم “أمازون” بأكثر من 12% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى