الأسواق والأسعار

ارتفاع الأسهم الأمريكية مدعومةً بـ “مايكروسوفت” وأشباه الموصلات بعد تثبيت الفائدة

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت الأسهم الأمريكية ارتفاعًا في بداية تعاملات الخميس، لتعويض جزء من خسائر الجلسة السابقة التي تلت قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة، بدعم من مكاسب قوية لسهم “مايكروسوفت” وقطاع أشباه الموصلات، وفقًا لتقرير “سي إن بي سي”.

ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنحو 308 نقاط، أو 0.6%، بينما زاد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1%، وحقق مؤشر “ناسداك” المركب زيادة بنسبة 2%.

قفز سهم “مايكروسوفت” بنسبة 11% بفضل النمو القوي في أعمال منصة الحوسبة السحابية “أزور”، مما أثر إيجابًا على أسهم شركات أشباه الموصلات، حيث ارتفع صندوق “آي شيرز” لأسهم أشباه الموصلات بأكثر من 5.8%.

على الجانب الآخر، تراجع سهم “ميتا بلاتفورمز” بنسبة 9% بعد أن أعلنت الشركة عن توقعات إيرادات أقل من المتوقع، بالإضافة إلى انخفاض التدفقات النقدية الحرة خلال الربع الثاني بنسبة 91%.

أشار ستيفن إيفانز، رئيس الاستثمار لدى “بايف فاينانس”: “هذه تعكس في النهاية استراتيجيتين مختلفتين للاستثمار في الذكاء الاصطناعي؛ حيث تحقق إحدى الشركتين أرباحًا رغم الإنفاق الكبير، بينما تتأثر الأخرى سلبًا بتلك التكاليف.”

تابع المستثمرون تحركات سوق السندات، حيث استقر العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا بالقرب من أعلى مستوياته منذ عام 2007، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة.

ارتفع العائد بنحو 6 نقاط أساس بعد جلسة الأربعاء ليتجاوز 5.2%، بينما شهدت بقية آجال الاستحقاق تغييرات محدودة.

تأتي هذه المكاسب بعد جلسة سلبية شهدتها “وول ستريت” يوم الأربعاء، حيث هبط مؤشر “داو جونز” بأكثر من 1100 نقطة، مسجلًا أكبر خسارة يومية له منذ أبريل 2025، بينما دخل مؤشر “ناسداك 100” رسميًا منطقة التصحيح، واقترب مؤشر “ناسداك” المركب من المستوى ذاته.

قال سمير سمانة، رئيس الأسهم العالمية والأصول الحقيقية لدى معهد “ويلز فارجو” للاستثمار، إن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال يتبنى نهج الانتظار والترقب، وسيواصل مراقبة تطورات الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة.

وأضاف أن اجتماع سبتمبر المقبل سيظل فرصة قائمة أمام الفيدرالي لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة إذا دعمت البيانات الاقتصادية الحاجة لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة.

في نفس السياق، أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة يوم الخميس تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 1.5% خلال الربع الثاني، وفقًا لبيانات مكتب إحصاءات العمل، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة 1.8%.

كما ظل التضخم أعلى من المستوى المستهدف للاحتياطي الفيدرالي، إذ تراجع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.1% على أساس شهري بعد التعديل الموسمي، بينما بلغ معدل التضخم السنوي 3.7%، بما يتماشى مع التوقعات.

أما مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، فقد ارتفع بنسبة 0.1% على أساس شهري، وسجل 3.3% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات بلغت 0.2% و3.3% على التوالي.

يتطلع المستثمرون إلى استمرار موسم إعلان نتائج الأعمال، حيث من المتوقع أن تعلن شركات “أمازون” و”أبل” و”كوين بيس” نتائجها المالية بعد إغلاق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى