
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهد مؤشر “داو جونز” الصناعي ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومًا بأداء قوي للشركات وتراجع أسعار النفط، بالإضافة إلى تحول المستثمرين من أسهم أشباه الموصلات إلى قطاعات أخرى، وفقًا لـ”سي إن بي سي”.
ارتفع المؤشر بنحو 624 نقطة، أو 1.2%، مع زيادة سهم “شيروين ويليامز” بنسبة 8% بعد إعلان نتائج فصلية تجاوزت التوقعات، بينما قفز سهم “كوكاكولا” بحوالي 5% بفعل تجاوز الأرباح والإيرادات للتوقعات، بالإضافة إلى رفع الشركة لتوقعاتها للسنة كاملة.
في المقابل، زاد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.2%، رغم ارتفاع أسهم شركات البرمجيات التي قلصت خسائرها خلال الجلسة.
استمرت أسهم شركات أشباه الموصلات في الأداء الضعيف، حيث هبط صندوق “فان إيك” لأشباه الموصلات بأكثر من 3%، مسجلاً تراجعًا للجلسة الرابعة على التوالي، مع انخفاض سهم “مايكرون” بنسبة 10% وتراجع سهم “أيه إم دي” بنسبة 8%.
ساهم تراجع أسعار النفط في دعم الأسواق، بعد مناقشة إيران لموضوع مضيق هرمز مع السعودية وسلطنة عُمان، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5% إلى ما يزيد قليلاً عن 78 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام برنت بأكثر من 6% إلى حوالي 83 دولارًا للبرميل.
تعكس تحركات السوق تحولًا أوسع في توجهات المستثمرين خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تتجه السيولة من أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم إلى قطاعات الاقتصاد التقليدي.
سجل صندوق “تكنولوجي سيليكت سيكتور إس بي دي آر” أدنى مستوياته منذ 7 مايو، بينما ارتفع كل من صندوق “ستيت ستريت هيلث كير سيليكت سيكتور إس بي دي آر” وصندوق “فايننشال سيليكت سيكتور إس بي دي آر” إلى مستويات قياسية، بدعم من مكاسب أسهم شركات التأمين.
قال روس مايفيلد، استراتيجي الاستثمار لدى “بايرد”، إن السوق تشهد “عملية انتقال واسعة النطاق”، موضحًا أن تراجع الزخم في أسهم التكنولوجيا مستمر منذ ستة إلى ثمانية أسابيع، ويرتبط بعوامل فنية أكثر من ارتباطه بتغيرات في أساسيات الشركات.
وأضاف أن استمرار انتقال الاستثمارات إلى القطاعات الدورية، مثل السلع الاستهلاكية التقديرية والقطاع المالي، يعتمد على بقاء أسعار النفط وأسعار الفائدة قرب مستوياتها الحالية.
وأوضح: “من الصعب بناء رؤية إيجابية لاستمرار صعود قطاعات مثل السلع الاستهلاكية التقديرية أو القطاع المالي أو الصناعي إذا ارتفعت أسعار الفائدة عبر منحنى العائد، أو إذا اقترب سعر النفط من 100 دولار للبرميل”.
يراقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة غدًا الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير، مع التركيز على أي إشارات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
تشير عقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى أن الأسواق لا تزال تضع احتمالًا لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع سبتمبر، وفقًا لأداة “فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
كما تبقى نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى محور اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع، في انتظار إعلان نتائج “أمازون” و”أبل” و”ميتا بلاتفورمز” و”مايكروسوفت”.



