
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت العقود الآجلة للأسهم ارتفاعًا في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين مع تراجع أسعار النفط، وسط هدوء نسبي في الصراع بين أمريكا وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما يترقب المتداولون أسبوعًا مليئًا بإعلانات أرباح الشركات الكبرى واجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يحمل مفاجآت.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 550 نقطة، ما يعادل 1.1%. كما زادت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1%، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.7%.
أدى تراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط إلى انخفاض العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي تسليم سبتمبر بنسبة 9.2% لتصل إلى حوالي 87.89 دولارًا للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 7% لتصل إلى 82.46 دولارًا للبرميل.
تزايدت التوترات في مناطق أخرى بعد أن شنت أوكرانيا هجومًا على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، مما دفع طهران إلى اتهام كييف بارتكاب “عمل عدائي وإجرامي”.
لن يخلو الأسبوع المقبل من التحديات التي تواجه المؤشرات الرئيسية. ستؤثر سلسلة التقارير الفصلية من أمازون، وآبل، وميتا بلاتفورمز، ومايكروسوفت، إما على تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي، أو على زيادتها، بعد نتائج ألفابت المخيبة للآمال في الأسبوع الماضي. وقد تؤثر هذه النتائج بشكل مباشر على شركات أشباه الموصلات التي تُعتبر المستفيد الأكبر من هذا الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
يقول كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة ماهوني لإدارة الأصول: “يكمن الخطر الأكبر في استمرار هذا الإنفاق. والمشكلة تكمن في أنه إذا استجابت الشركات لمطالب المساهمين وخفّضت هذا الإنفاق قليلاً، أو قلّصت نموه، فلن يروق ذلك لبقية السوق”.
وأضاف: “لذا، فالوضع أشبه بميزان متأرجح”.
وعلى صعيد آخر، سيُصدر الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء. ويتوقع معظم المحللين أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة في سبتمبر، لكن الأسواق تُسعّر احتمالاً كبيراً بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي بمقدار ربع نقطة مئوية في أقرب وقت هذا الأسبوع، وفقًا لأداة “فيدووتش”.



