الأسواق والأسعار

ارتفاع عقود “وول ستريت” الآجلة بفضل الرقائق وترقب نتائج قطاع التكنولوجيا

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعًا اليوم الثلاثاء، بقيادة أسهم شركات الرقائق، حيث يستعد المستثمرون لأسبوع مليء بنتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، وفقًا لموقع “إنفستنج”.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” بمقدار 167 نقطة أو 0.3%، كما زادت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنحو 40 نقطة أو 0.5%، بينما قفزت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بمقدار 387 نقطة أو 1.3%.

أنهت مؤشرات “وول ستريت” الجلسة السابقة على تراجع، بسبب المخاوف المستمرة بشأن استدامة الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أثر سلبًا على أسهم شركات تصنيع الرقائق، إذ أنهى مؤشر القطاع الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.6% بعد أن كان قد شهد ارتفاعًا بأكثر من 3% في وقت سابق.

كما أن ظهور منافسين صينيين جدد لنماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية أثّر سلبًا على معنويات المستثمرين.

تركز أنظار الأسواق هذا الأسبوع على نتائج أعمال عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك “ألفابت” المالكة لـ”جوجل” و”تكساس إنسترومنتس”، والتي من المقرر إعلانها غدًا الأربعاء.

من المتوقع أن تقدم النتائج مؤشرات جديدة حول قوة طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بتوسع البنية التحتية الداعمة لهذه التقنية.

كما ينتظر المستثمرون اليوم نتائج أعمال شركات “جنرال موتورز” و”داناهر” و”تشارلز شواب”، بينما تعلن شركات “فيليب موريس إنترناشيونال” و”جيفو” و”موديز” و”سي إم إي جروب” نتائجها في وقت لاحق من الأسبوع.

في الوقت نفسه، لا تزال التوترات الجيوسياسية تؤثر على الأسواق المالية.

نفذت إيران، اليوم الثلاثاء، هجومًا على ناقلة نفط في مضيق هرمز، بينما قامت الولايات المتحدة بشن جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية، مما يبرز التصعيد العسكري المتبادل بين الجانبين.

ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن الناقلة تعرضت لهجوم قرب السواحل العمانية، مما أدى إلى إخلاء طاقمها، وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم.

كما أفاد الحرس الثوري بتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت ثلاث قواعد عسكرية أمريكية رئيسية في الكويت، بالإضافة إلى هجمات على قواعد أمريكية في الأردن وسوريا والبحرين، وفقًا لتقارير محلية.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مساء أمس الاثنين، انتهاء اليوم العاشر من الضربات الجوية ضد إيران، مؤكدة استهداف مواقع عسكرية بهدف تقليل قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز، وقد أفادت التقارير بوقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم وكنارك.

سجلت أسعار النفط أمس الاثنين أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع، نتيجة لتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز بسبب التصعيد العسكري، مما أثار مخاوف بشأن تقلص الإمدادات العالمية وزيادة الضغوط على أسواق الطاقة وارتفاع معدلات التضخم.

ومع ذلك، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تقارير تفيد بأن وسطاء إقليميين يسعون لاستئناف مفاوضات السلام، في وقت أبدى فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون استعدادهم لاستئناف المحادثات مستقبلًا، مما عزز الآمال في إمكانية تهدئة الصراع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى