
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا خلال تداولات اليوم الاثنين، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الأخيرة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وفقًا لما ذكرته “سي إن بي سي”.
ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الرئيسي للاقتراض الحكومي الأمريكي، بمقدار نقطتين أساس إلى 4.56%.
كما زاد العائد على سندات الخزانة لأجل عامين، المرتبطة بشكل أكبر بتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 4.185%، بينما ارتفع العائد على السندات لأجل 30 عامًا بنقطة أساس واحدة إلى 5.08%.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها اختتمت مساء الأحد تاسع ليلة متتالية من الضربات الجوية على إيران، والتي استمرت ثلاث ساعات.
استهدفت الضربات مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي، ومنشآت المراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، بالإضافة إلى مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأوضحت القيادة المركزية أن الهدف من هذه العملية هو تقليل قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية والمدنيين الذين يعبرون مضيق هرمز.
في المقابل، توسعت نطاقات الضربات الأمريكية في الأيام الأخيرة، حيث أفادت طهران بتعرض بنية تحتية مدنية للقصف، بما في ذلك محطة بونجي لتحلية المياه، مما أدى إلى انقطاع إمدادات المياه عن نحو 10 آلاف شخص.
ردت إيران بشن هجمات جديدة على أهداف في دول خليجية مجاورة، شملت البحرين والسعودية والأردن، كما أعلن الجيش الكويتي اليوم الاثنين أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة “معادية” قادمة من إيران.
كانت عوائد سندات الخزانة قد تراجعت الأسبوع الماضي، بعد أن استوعب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية التي أظهرت استمرار قدرة الاقتصاد الأمريكي على تحمل الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب مع إيران.
جاء انخفاض تكاليف الاقتراض عقب صدور بيانات أسعار المنتجين والمستهلكين التي جاءت أقل من التوقعات، إلى جانب تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المنتهية في 11 يوليو إلى 208 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، وهو مستوى أقل من توقعات الأسواق.
يترقب المستثمرون يوم الجمعة صدور القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن “ستاندرد آند بورز جلوبال”، الذي يقيس أداء قطاعي التصنيع والخدمات ويُعتبر من أبرز المؤشرات على صحة الاقتصاد الأمريكي.



