
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت الأسهم الأوروبية تراجعًا طفيفًا خلال تداولات اليوم الاثنين، عقب موجة بيع قوية لأسهم التكنولوجيا العالمية في نهاية الأسبوع الماضي، بينما يترقب المستثمرون نتائج أعمال كبرى الشركات الأمريكية، واجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب، بالإضافة إلى التغييرات السياسية في المملكة المتحدة، وفقًا لموقع “إنفستنج”.
انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.2% في بداية التداولات، مستمرًا في الأداء الهادئ بعد فترة من التقلبات الحادة التي شهدت تدقيقًا واسعًا لتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي من قبل المستثمرين عالميًا.
في لندن، تراجع مؤشر “فوتسي 100” بنسبة 0.4%، بينما انخفض مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.2%، وتراجع مؤشر “إيبكس 35” الإسباني بنسبة 0.4%.
تأثرت الأسواق بالمخاوف الجيوسياسية، حيث دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران يومها التاسع.
أدى استمرار الأعمال العسكرية إلى ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 2.2% خلال تعاملات الاثنين، مما أعاد المخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى ضغوط تضخمية إضافية في منطقة اليورو.
هذا الارتفاع في أسعار الطاقة يزيد من تعقيد الوضع أمام البنك المركزي الأوروبي، الذي سيعقد اجتماعه يوم الخميس المقبل، حيث من المتوقع أن يبقي أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند 2.25%، بعد رفعها في يونيو الماضي.
ومع ذلك، يرى المحللون أن الارتفاع المتجدد في أسعار النفط والغاز قد يدفع رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، إلى اتخاذ لهجة أكثر تشددًا، مما يبقي احتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر مطروحًا بقوة.
على الرغم من أن مؤشرات الأسهم الأوروبية لا تضم الوزن الكبير لأسهم التكنولوجيا كما هو الحال في “وول ستريت” والأسواق الآسيوية، فإن شركات الصناعة وأشباه الموصلات الأوروبية لا تزال تعتمد بشكل كبير على إنفاق شركات التكنولوجيا الأمريكية.
من المقرر أن تعلن كل من “ألفابت” و”تسلا” و”إنتل” نتائجها المالية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
نظرًا لأن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى تُعتبر العملاء الرئيسيين لمصنعي معدات الرقائق، ومطوري البرمجيات، وشركات الهندسة الدقيقة في أوروبا، فإن التوقعات المستقبلية التي ستعلنها هذه الشركات تُعد مؤشرًا بالغ الأهمية لاتجاهات الأسواق الأوروبية.
فيما يتعلق بالشركات، تفوقت أسهم شركات الطاقة الأوروبية الكبرى مثل “شل” و”بي بي” و”توتال إنرجيز” على أداء السوق، حيث ارتفعت بأكثر من 1% لكل منها، مدعومة بارتفاع أسعار النفط.
في المقابل، تراجعت أسهم شركات الطيران بشكل واسع، حيث هبط سهما “ريان إير” و”لوفتهانزا” بأكثر من 2% لكل منهما.
ومن بين أخبار الشركات، تراجع سهم “سيجرو” بنسبة 1.5% بعدما رفضت الشركة عرضًا مُحسنًا للاستحواذ تقدمت به شركة “برولوجيس”.



