
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية في بداية تعاملات اليوم الجمعة، حيث زادت مخاوف المستثمرين بشأن استدامة الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أثر سلبًا على المعنويات ودفع أسهم التكنولوجيا للانخفاض عالميًا، وفقًا لـ “سي إن بي سي”.
انخفض مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 1.8% نتيجة ضغوط البيع على أسهم التكنولوجيا، بينما تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 519 نقطة أو 1%، وانخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.2%.
استمرت خسائر أسهم شركات أشباه الموصلات العالمية، حيث تراجعت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة، وانخفض كل من صندوق “آي شيرز” وصندوق “فان إيك” لأشباه الموصلات بأكثر من 3%.
كما تراجعت أسهم “آبلايد ماترليز” و”لام ريسيرش” بنحو 5% لكل منهما، بينما انخفضت أسهم “إنتل” و”كيه إل إيه” و”آرم” بنحو 4%، وفقد سهم “مايكرون” أكثر من 2%، فيما انخفض سهم “إنفيديا” بأكثر من 3%.
تأتي هذه الخسائر كاستمرار للتراجعات التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة، والتي قادتها أيضًا أسهم أشباه الموصلات، وقد زادت الضغوط بعد إعلان شركة “موون شوت إيه آي” الصينية الناشئة عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي قالت إنه يقلص الفجوة مع النماذج الأمريكية البارزة.
يتجه صندوق “فان إيك” نحو تسجيل خسارة أسبوعية تبلغ 10%، في ثالث تراجع أسبوعي خلال أربعة أسابيع، كما انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنحو 2% منذ بداية الأسبوع، بينما تراجع “داو جونز” بأكثر من 1% و”ناسداك” بأكثر من 3%.
امتدت موجة البيع إلى أسواق آسيا والمحيط الهادئ، حيث تسارعت خسائر أسهم شركات الرقائق، قبل أن تنتقل الضغوط إلى الأسواق الأوروبية.
قال محللو “بي بي إتش” إن المستثمرين “بدأوا يتساءلون بشكل متزايد عن مدى استدامة طفرة الإنفاق الرأسمالي الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي”.
أضافوا أن بنك التسويات الدولية حذر في تقريره السنوي من أن دورات الازدهار والانهيار تمثل سمة متكررة لموجات الاستثمار المرتبطة بالتقنيات التحولية.
على الجانب الآخر، رأى محللو “باركليز” أن التقلبات الحالية في قطاع التكنولوجيا لا تدعو للقلق، معتبرين أن إعادة تموضع المستثمرين قد تخلق فرص دخول أكثر جاذبية للمستثمرين على المدى الطويل الراغبين في الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي.
بعيدًا عن قطاع الرقائق، تراجع سهم “نتفليكس” بأكثر من 10% بعد إعلان نتائج الربع الثاني، التي جاءت متوافقة تقريبًا مع التوقعات، إلى جانب إصدار الشركة توقعات أرباح جاءت دون آمال المستثمرين.
في الوقت نفسه، ظلت التطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في دائرة اهتمام الأسواق، مع ارتفاع أسعار النفط. تم تداول خام غرب تكساس الوسيط فوق 81 دولارًا للبرميل، بينما تجاوز خام برنت مستوى 86 دولارًا للبرميل.



