
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت أسهم عملاقي التكنولوجيا الصينيين “علي بابا” و”بايدو” ارتفاعًا اليوم الخميس، بعد شراكتهما مع “آبل” لتوفير أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما.
ارتفعت أسهم “علي بابا” في بورصة هونج كونج بنسبة 5% بعد تأكيد الشركة دمج نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها “Qwen” في خدمات “آبل” في الصين.
كما أغلقت أسهم “علي بابا” في الولايات المتحدة على ارتفاع طفيف خلال التعاملات المسائية، بعد تصريح متحدث باسم الشركة لشبكة “سي إن بي سي” بأن “Qwen” سيتم دمجه في تجارب الذكاء الاصطناعي من آبل ضمن أنظمة “iOS” و”iPadOS” و”macOS” و”visionOS” للمستخدمين في الصين.
من جهة أخرى، ارتفعت أسهم شركة “بايدو” المدرجة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 4% بعد تأكيد الشركة تعاونها مع “آبل” بشأن ميزات “Apple Intelligence” لهواتف آيفون في الصين.
تأتي هذه الخطوة في ظل تقارير صدرت في نهاية يونيو تشير إلى أن وحدة رقائق الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة “كونلونشين” تخطط لطرح عام أولي في هونغ كونغ، مما قد يرفع قيمة الشركة التابعة إلى 50 مليار دولار.
كما أدرجت إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين نظام “Apple Intelligence”، بالإضافة إلى ست خدمات أخرى للذكاء الاصطناعي تعتمد على الهواتف الذكية، بما في ذلك خدمات من شركة “هواوي”، ضمن قائمة مقدمي الخدمات المعتمدين.
وأضاف المتحدث باسم “علي بابا” أن دمج تقنيات “آبل” مع نموذج “Qwen” سيمكن المستخدمين من الاستفادة من قدرات النموذج، مثل فهم النصوص والصور وتوليدها، دون الحاجة للتنقل بين أدوات مختلفة.
ولم ترد “آبل” على طلب شبكة “سي إن بي سي” للتعليق على الأمر.
تتزايد حدة المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة في ظل سباقهما نحو الهيمنة على مجال الذكاء الاصطناعي؛ حيث سعت الولايات المتحدة إلى تقييد قدرة الصين على الحصول على الرقائق الإلكترونية المتطورة، بينما حاولت بكين عزل الاستثمارات الأمريكية عن شركات التكنولوجيا الصينية.
وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة “راند” البحثية، فإن الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي أصبحت ركيزة أساسية للتنافسية الاقتصادية، ووضع المعايير العالمية، والحفاظ على الحكم الديمقراطي.



