
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر: تسعى شركات الطيران في الشرق الأوسط لاستعادة جزء كبير من السعة التشغيلية التي فقدتها بسبب التوترات العسكرية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، حيث لم تسجل حركة الطيران أو مسارات العبور الجوية أي اضطرابات كبيرة رغم تجدد الضربات العسكرية بين الجانبين في الأيام الماضية.
وأظهر تحليل لبيانات جداول الرحلات الصادر عن شركة OAG، ونقله موقع Aviation Week، أن السعودية والأردن شهدتا نمواً في السعة التشغيلية المجدولة خلال يوليو الجاري، بينما لا تزال أسواق العراق وإيران والكويت دون مستوياتها السابقة بسبب استمرار القيود على بعض المجالات الجوية.
وارتفعت السعة التشغيلية في السعودية بنسبة 0.7% على أساس سنوي إلى نحو 7.42 مليون مقعد مغادر، مدعومة بنمو الرحلات الداخلية، وانطلاق عمليات طيران الرياض، وتوسع شركات الطيران منخفضة التكلفة، حيث زادت سعة فلاي ناس بنسبة 3.3% وطيران أديل بنسبة 11%، بينما سجل الأردن نمواً طفيفاً بلغ 0.4%، وفقاً لـ”الشرق بلومبرج”.
في الإمارات، تعافت السعة التشغيلية إلى نحو 222.2 ألف مقعد يومياً خلال يوليو، لكنها لا تزال أقل بنحو 15% من مستويات ما قبل اندلاع الصراع، وبنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
في المقابل، تراجعت السعة التشغيلية المجدولة في العراق بنسبة 34%، وفي إيران بنسبة 29.5%، وفي الكويت بنسبة 27.3% مقارنة بيوليو 2025، لتسجل أبطأ وتيرة تعافٍ بين أسواق المنطقة.
على مستوى الشرق الأوسط، تخطط شركات الطيران لتشغيل نحو 22.9 مليون مقعد مغادر خلال يوليو، بما يعادل 741 ألف مقعد يومياً، ورغم تحسن النشاط مقارنة بفترة إغلاقات الأجواء في مارس الماضي، فإن السعة التشغيلية لا تزال أقل بنسبة 7.5% من مستويات ما قبل التصعيد العسكري، وبنسبة 6.9% مقارنة بيوليو 2025.
وبحسب أحدث تحديثات Ops Group، لم تؤدِ الضربات الأميركية الإيرانية الأخيرة إلى تغييرات كبيرة في مسارات الطيران، إذ لا تزال أجواء العراق والبحرين وقطر والإمارات مفتوحة أمام رحلات العبور، بينما يستمر إغلاق المجال الجوي الكويتي حتى 4 أغسطس على الأقل، مع استمرار تجنب معظم شركات الطيران الأجواء الإيرانية.
وفي تطور متصل، سحبت وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) توصياتها السابقة بتوخي الحذر عند التحليق في أجواء البحرين والكويت والأردن وقطر وسلطنة عُمان والإمارات والسعودية، بينما أبقت على تحذيراتها بعدم تشغيل الرحلات فوق أجواء إيران والعراق ولبنان حتى 31 أغسطس.
في سياق متصل، اقتربت دبي من إطلاق خدمات التاكسي الجوي بعد حصول أول مهبط عمودي تجاري للطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي على الاعتماد التنظيمي من الهيئة العامة للطيران المدني، تمهيداً لتشغيل أول شبكة من هذا النوع في الإمارة.



