الأسواق والأسعار

ارتفاع عقود “وول ستريت” الآجلة على الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الخميس، مع استقرار الأسواق العالمية وأسعار النفط، عقب الضربات الأمريكية الجديدة على إيران التي أعادت المخاوف الجيوسياسية إلى السطح وهددت الجهود المبذولة لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر، وفقًا لوكالة “رويترز”.

أعلن الجيش الأمريكي، يوم الأربعاء، عن تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران لضمان استمرار الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما ردت طهران باستهداف مواقع في الكويت والبحرين، مما زاد من حدة المواجهة وأثار القلق بشأن انهيار جهود وقف إطلاق النار الهشة.

جاء هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران “انتهى”.

على الرغم من ذلك، انخفضت العقود الآجلة للنفط بنحو 1% خلال تعاملات الخميس، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين عقب تصريحات ترامب.

قال مارك هيفيلي، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى “يو بي إس”: “كنا نتوقع أن يكون الطريق نحو اتفاق سلام دائم مليئًا بالتقلبات، مع تجدد التوترات بين الحين والآخر، لكننا نعتقد أيضًا أن الطرفين لا يزال لديهما مصلحة في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة”.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” بمقدار 14 نقطة أو 0.03%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.19%، بينما قفزت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بمقدار 186 نقطة أو 0.63%.

أدى تجدد التوترات إلى إعادة تقييم المستثمرين لموجة التفاؤل الأخيرة بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للصراع، حيث أنهى مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”داو جونز” جلسة الأربعاء على انخفاض، بينما سجل “ناسداك” مكاسب طفيفة.

رغم أن تراجع أسعار النفط ساهم في تهدئة معنويات المستثمرين، إلا أن الأسواق لا تزال تراقب مخاطر التضخم التي قد تنشأ عن أي اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.

في السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، برئاسة كيفن وارش، أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع يونيو، إلا أن محضر الاجتماع، الذي نُشر يوم الأربعاء، أظهر أن عددًا محدودًا من صناع السياسة رأوا مبررًا لرفع أسعار الفائدة قبل الاتفاق في النهاية على الإبقاء عليها دون تغيير.

أضاف هيفيلي: “من المرجح أن يحافظ مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي على نبرتهم المتشددة لبعض الوقت، لكن هذه النبرة قد تبدأ في التراجع عندما يزداد اطمئنانهم إلى أن الآثار الثانوية للتضخم أصبحت محدودة”.

تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يسعرون احتمال تنفيذ رفع واحد على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.

يترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، بالإضافة إلى كلمة مرتقبة لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي.

في تداولات ما قبل افتتاح السوق، تراجع سهم “ليفي شتراوس” بنسبة 6%، رغم قيام الشركة برفع توقعاتها للمبيعات السنوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى