
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- تراجعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث شكك المستثمرون في قدرة نمو الأرباح المستقبلية على تبرير التقييمات المرتفعة لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى هبوط أسهم شركات أشباه الموصلات رغم إعلان شركة “سامسونج إلكترونيكس” عن أرباح ربع سنوية قياسية مجددًا.
وعلى الرغم من استقرار شهية المخاطرة نسبيًا، إلا أن موجة بيع جديدة في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي في آسيا هيمنت على الأسواق، بعد أن فشلت نتائج “سامسونج” في تهدئة المخاوف بشأن عوائد الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة على ارتفاع في جلسة “وول ستريت” يوم أمس، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بنسبة 0.6%، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.2% خلال التداولات الآسيوية.
قادت كوريا الجنوبية مجددًا اتجاه الأسواق الإقليمية، بعدما أعلنت “سامسونج إلكترونيكس”، أكبر شركة لتصنيع رقائق الذاكرة في العالم، عن تحقيق أرباح تشغيلية قياسية جديدة، مدعومة بالطلب المستمر على رقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، هبط سهم “سامسونج” بأكثر من 8% عقب الإعلان عن النتائج، مما دفع مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي للتراجع بنسبة 6.9%، ليحقق أسوأ أداء بين المؤشرات الرئيسية في المنطقة.
جاءت موجة البيع بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها أسهم شركات أشباه الموصلات في الأشهر الماضية، وسط جدل متزايد بين المستثمرين حول ما إذا كان نمو الأرباح المستقبلي سيتماشى مع التقييمات الحالية، بعد التزام شركات التكنولوجيا العملاقة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
قال فاسو مينون، المدير التنفيذي لاستراتيجية الاستثمار لدى “أو سي بي سي”: “القلق يكمن في أنه إذا تباطأت وتيرة الاستثمارات مستقبلاً، فقد يتراجع نمو الطلب على رقائق الذاكرة، مما سينعكس سلبًا على توقعات أرباح شركات تصنيع الرقائق”.
وأضاف أن المستثمرين أصبحوا ينظرون إلى ما هو أبعد من نتائج “سامسونج” الفصلية القوية، ويركزون على استدامة الأرباح القياسية لرقائق الذاكرة، في ظل المخاوف المستمرة بشأن قدرة شركات التكنولوجيا العملاقة على تحقيق عوائد كافية من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
امتدت موجة الضعف إلى بقية سلسلة توريد أشباه الموصلات، إذ تراجع سهم “إس كي هاينكس” بأكثر من 8% بعد إطلاقها رسميًا عملية تسويق إدراجها المزمع في الولايات المتحدة، بينما هبط مؤشر “نيكي 225” الياباني بنسبة 1.6%، وتراجع مؤشر “توبيكس” الأوسع نطاقًا بنسبة 0.2%.
انخفض مؤشر MSCI آسيا والمحيط الهادئ بأكثر من 1%.
في حين بدت الأسواق الإقليمية خارج شمال آسيا أكثر تماسكًا رغم تجدد التوترات الجيوسياسية.
ارتفعت أسعار خام برنت بعد تقارير أفادت بأن إيران أطلقت صواريخ باتجاه سفن تجارية تعبر مضيق هرمز، إلا أن المكاسب ظلت محدودة في ظل توقعات بأن زيادة إنتاج تحالف “أوبك+” ستساعد في تعويض مخاطر الإمدادات.
في الصين، تراجعت الأسهم أيضًا، حيث انخفض مؤشر “سب إس آي 300” بنسبة 1%، بينما هبط مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.2%، وتراجع مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بنسبة 0.4%.
افتتح مؤشر “نيفتي 50” الهندي تعاملاته مستقراً، بينما ارتفع مؤشر بورصة جاكرتا المركب بنسبة 0.4%، وص



