“ألفابت” تسجل ارتفاعاً بنسبة 3.7% بعد انضمامها إلى مؤشر “داو جونز” الصناعي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت أسهم شركة “ألفابت”، الشركة الأم لـ”جوجل”، ارتفاعًا خلال تداولات اليوم الاثنين، بعد انضمامها إلى مؤشر “داو جونز” الصناعي، لتحل محل شركة “فيرايزون كوميونيكيشنز”، مما يجعلها واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا في المؤشر، وفقًا لوكالة “رويترز”.
ارتفع سهم الشركة بنسبة 3.7% ليصل إلى 350.24 دولار، مسجلًا إحدى أكبر المساهمات في ارتفاع المؤشر الذي يضم 30 شركة.
وقد أعلنت مؤشرات “إس آند بي داو جونز” في 23 يونيو عن انضمام “ألفابت” كبديل لـ”فيرايزون” في المؤشر.
بما أن سعر سهم “ألفابت” أعلى من سعر سهم “فيرايزون”، فإنه سيحصل على وزن أكبر في مؤشر “داو جونز” الذي يتم وزنه وفقًا للأسعار، مما يعزز انكشاف المؤشر على مجالات الإعلانات الرقمية والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
مع انضمام “ألفابت”، يرتفع عدد شركات مجموعة “السبعة الكبار” المدرجة في “داو جونز” إلى خمس شركات، بجانب “إنفيديا” و”أمازون” و”أبل” و”مايكروسوفت”.
كانت آخر عملية إعادة توازن للمؤشر في نوفمبر 2024 قد شهدت انضمام “إنفيديا” و”شيروين ويليامز” بدلاً من “إنتل” و”داو إنك”.
من المتوقع أن تضطر الصناديق الاستثمارية التي تتبع مؤشر “داو جونز” إلى شراء أسهم “ألفابت” لمواكبة التغيير، إلا أن الطلب المتوقع سيكون محدودًا، حيث بلغت قيمة الأصول المرتبطة بالمؤشر حوالي 115 مليار دولار حتى 31 ديسمبر 2024، مقارنة بنحو 20 تريليون دولار للأصول المرتبطة بمؤشر “ستاندرد آند بورز 500″، الذي تعد “ألفابت” عضوًا فيه بالفعل.
ارتفع سهم “ألفابت” بنحو 11% منذ بداية العام وحتى إغلاق الجلسة السابقة، ليكون من بين أفضل الأسهم أداءً ضمن مجموعة شركات التكنولوجيا العملاقة “السبعة الكبار”.
على الرغم من مرور 130 عامًا على تأسيسه، لا يزال مؤشر “داو جونز” الصناعي من أكثر المؤشرات استخدامًا لقياس معنويات المستثمرين في سوق الأسهم الأمريكية.
في الجهة المقابلة، انخفض سهم “فيرايزون” بنسبة 7.8% ليصل إلى 42.03 دولار، في ظل تراجع واسع لأسهم شركات الاتصالات، بعد إعلان “كومكاست” عن نيتها فصل أعمال “إن بي سي يونفرسال” و”سكاي” إلى شركتين مدرجتين بشكل منفصل.



