الفن

السداد | خلاف عبدالحليم حافظ وفريد الأطرش.. كيف انتهى بموقف طريف على الهواء؟

وكالة السداد الإخبارية

تحل اليوم ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، الذي ولد في مثل هذا اليوم، تاركا خلفه إرثا فنيا كبيرا ما زال حاضرا في قلوب الجمهور العربي.

وتداولت الصحافة في الستينات أنباء عن وجود خلاف بين العندليب والفنان فريد الأطرش، وأصبحت الواقعة حديث الوسط الفني والرأي العام في الوطن العربي، قبل أن ينهيها الثنائي في لقاء تليفزيوني على إحدى القنوات اللبنانية.

وفي تلك الفترة، ترددت شائعات عن وجود منافسة قوية بين فريد الأطرش وعبدالحليم حافظ، ومحاولة كل منهما التفوق على الآخر في حفلات الأعياد وشم النسيم، إلى جانب المنافسة على أماكن إقامة الحفلات ومتعهديها، ما دفع العندليب إلى الجلوس مع فريد الأطرش في لقاء جمعهما بالإعلامي اللبناني عادل مالك، ليكشف كل منهما حقيقة ما بداخله.

لقاء عبدالحليم حافظ وفريد الأطرش

وخلال اللقاء، قال فريد الأطرش ردا على حديث عبدالحليم: “أنا بشكرك من قلبي، وبتمنى يا رب تنال التقدير اللي أنت تستاهله، إذا كنت أنا ابتديت قبلك أو جاهدت قبلك دي سنين، وأنا أكبر منك سنا، وأنت قلت عليا إني والدك، الله يسامحك”.

ليرد عبد الحليم حافظ ضاحكا: “أنا ما قلتش إنك والدي، أنا قلت إنك جدي”، في موقف طريف أنهى أجواء التوتر وأكد عمق العلاقة التي جمعتهما.

أعمال عبدالحليم حافظ

قدم عبد الحليم حافظ خلال مسيرته الفنية مجموعة من أشهر الأغاني التي أصبحت علامات في تاريخ الغناء العربي، من بينها: “موعود”، “أي دمعة حزن لا”، “جبار”، “قارئة الفنجان”، “حاول تفتكرني”، “بأمر الحب”، “رسالة من تحت الماء”، “كامل الأوصاف”، و”أعز الناس”، وغيرها من الأعمال الخالدة.

اقرأ أيضا:
قبل عرض “خيال مريض”.. هشام ماجد: نفسي أعمل مسرحية تعيش

في ذكرى ميلاد العندليب الأسمر.. ما هي وصية عبدالحليم حافظ؟

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى