أخبار عاجلة

السداد | حرب إيران.. بلومبرج: طهران دمرت 20% من أسطول مسيرات أمريكي

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

قالت وكالة “بلومبرج”، إن إيران ألحقت خسائر كبيرة بأسطول الطائرات المسيّرة الأمريكية منذ اندلاع الحرب، بعدما دمرت أكثر من 20 طائرة من طراز “إم كيو-9 ريبر” الأمريكية، في خسارة تُقدّر بنحو مليار دولار، وتمثل قرابة 20% من المخزون الذي كان يمتلكه “البنتاجون” قبل الحرب من هذا النظام القتالي الذي يصعب تعويضه سريعا.

وبحسب مصدر مطلع بشكل مباشر على الملف، فإن عددا كبيرا من هذه المسيرات أُسقط أثناء تنفيذها مهام جوية بفعل النيران الإيرانية، فيما دُمرت أخرى وهي على الأرض نتيجة ضربات صاروخية أو حوادث تشغيلية.

ترامب يلوح بإجراءات قاسية ضد طهران

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين يوم الأربعاء قائلا: “نحن في المراحل النهائية من ملف إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنفعل بعض الأمور التي قد تكون قاسية بعض الشيء”.

واستعدادا لاحتمال استئناف الأعمال العدائية في إطار حرب إيران، نقلت الولايات المتحدة المزيد من الأصول البحرية بالقرب من إسرائيل لتوفير حماية إضافية من التهديدات الإيرانية المتزايدة، في خطوة تعكس حجم التوتر الراهن في علاقة إيران وأمريكا.

إنهاك سلاح الجو الإسرائيلي وتراجع وتيرة الغارات

وفي سياق منفصل، قالت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين أمريكيين، إنه في حال استئناف القتال، فإن مدى انضمام حلفاء إيران في المنطقة إليه سيكون عاملا حاسما.

وأوضح مسؤول أمريكي أن إسرائيل لم تتمكن خلال جولة القتال الأخيرة، بنهاية مارس، من شن سوى 50% من الغارات الجوية مقارنة ببداية الحرب، بسبب إرهاق طائراتها وطياريها جراء العمليات ضد الحوثيين في اليمن والغارات الجوية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأشارت كيلي جريكو، الباحثة البارزة في مركز ستيمسون، إلى أن تراجع الطلعات الجوية يعد أمرا مهما، مؤكدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أُنهك في غزة ولبنان، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول مدى قدرة القادة الإسرائيليين على الحفاظ على وتيرة العمليات العسكرية المطلوبة في خضم حرب إيران.

ثاد وباتريوت: استنزاف الدفاعات الأمريكية لصالح إسرائيل

اتفقت أمريكا وإسرائيل، مسبقا على إطار عمل للدفاع الصاروخي الباليستي يضمن بشكل فعلي أن الصواريخ الاعتراضية المتطورة، مثل نظام “ثاد” والصواريخ البحرية، ستمتص الجزء الأكبر من التهديدات الباليستية الموجهة لإسرائيل في حرب إيران.

وتعتمد إسرائيل بشكل أكبر على أنظمة دفاع جوي أقل تطورا، مثل نظام “القبة الحديدية” ونظام “مقلاع داود”، للتصدي لصواريخ جماعات مثل حزب الله والحوثيين، مع الحفاظ على صواريخها الاعتراضية الأكثر تطورا.

أدى ذلك، بحسب مسؤولين، إلى انخفاض مخزون الولايات المتحدة من هذه الأنظمة بشكل ملحوظ، بينما تمكنت إسرائيل من الحفاظ على مخزونها من أنظمة الدفاع الجوي المتطورة.

وانتقد جاستن لوجان، مدير دراسات الدفاع والسياسة الخارجية في معهد “كاتو” الليبرتاري، هذه الديناميكية معتبرا أنها تتعارض مع شعار ترامب “أمريكا أولا”.

تناقض شعار “أمريكا أولا” مع واقع الميدان

قال لوجان: “منذ أن تولى ترامب منصبه مجددا، أصبح موقف إسرائيل منطقيا: أولوياتنا أولا، ومواردنا أخيرا. أما لماذا حاول ترامب جعل أمريكا أولا، فهذا أقل وضوحا”.

وأضاف لوجان أنه بعد أن كشف “البنتاجون” العام الماضي عن امتلاكه 25% فقط من مخزون منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي اللازمة لتنفيذ خطط الدفاع الأمريكية الحالية، كان ينبغي أن يكون ذلك بمثابة جرس إنذار لمسؤولي ترامب، معتبرا أن من الغريب أن هذا الأمر لم يثر قلقهم في خضم تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا.

في المقابل، كشفت معلومات الاستخبارات الأمريكية أنه رغم مزاعم الرئيس دونالد ترامب بأن ترسانة الصواريخ الإيرانية قد “دُمّرت إلى حد كبير”، إلا أن طهران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان لديها قبل اندلاع حرب إيران.

وأشارت التقارير إلى أنه من المرجح أن جزءا كبيرا من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لا يزال موجودا في المنشآت النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي.

المصدر: وكالات

اترك رد