وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

أطلق وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، تصريحات عدوانية جديدة تعكس النوايا التوسعية للاحتلال الإسرائيلي، حيث أعلن صراحة عن خطط تهدف إلى تشجيع الاستيطان داخل الأراضي اللبنانية، إلى جانب دعوته المتكررة لتهجير الفلسطينيين من غزة، في خطوة تُمثّل “انتهاكا صارخا” لسيادة الدول المجاورة.
مخططات استيطانية توسعية وأجندات صهيونية للتهجير القسري
وخلال مشاركته في احتفالات “تهويد” بمدينة القدس المحتلة، اليوم الجمعة، شدد بن غفير على أن طموحاته لا تتوقف عند حدود فلسطين التاريخية بل تمتد لإقامة بؤر استيطانية فوق الأراضي اللبنانية، مما يكشف عن الوجه الحقيقي للأجندة اليمينية المتطرفة التي تسعى لفرض واقع استعماري جديد بقوة السلاح.
مساعي صهيونية لتفريغ فلسطين وتكريس سياسة التطهير العرقي
لم يكتفِ الوزير المتطرف بالتحريض ضد لبنان، بل أكد وجود خطط إسرائيلية ممنهجة لتشجيع الهجرة القسرية للفلسطينيين من قطاع غزة ومن الضفة الغربية التي يُطلق عليها الاحتلال مُسمى “يهودا والسامرة”، حسبما أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية “كان”.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية لتؤكد مضي سلطات الاحتلال في سياسة التطهير العرقي وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين عبر خلق ظروف معيشية طاردة، ودفع المدنيين نحو الرحيل القسري بما يخدم المشروع الصهيوني الرامي إلى السيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية وضمها بشكل نهائي تحت غطاء أيديولوجي متطرف.
استغلال المناسبات القومية لتمرير مشاريع الاستعمار والتهجير
استغل بن غفير، ذكرى احتلال القدس الشرقية عام 1967 لترسيخ خطابه التحريضي وربط سيطرة الاحتلال على المدينة المقدسة بمخططات التهجير والاستيطان القادمة في الجبهات الأخرى.
وتُمثّل هذه الإعلانات المتتالية من داخل حكومة الاحتلال تحديا سافرا للمجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة، حيث تشرعن إسرائيل أمام العالم سياسات الاستيلاء على الأراضي وتهجير الشعوب، وهي الاستراتيجية التي لم تعد تقتصر على الداخل الفلسطيني بل أصبحت تهدد أمن واستقرار الإقليم بالكامل عبر التلويح بالاستيطان في العمق اللبناني.
المصدر: وكالات