**أمريكا وكندا تبرمان شراكة نووية بقيمة 80 مليار دولار**
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في قطاع الطاقة النووية، أعلنت الولايات المتحدة وكندا عن إبرام شراكة تبلغ قيمتها 80 مليار دولار. الشراكة تشمل تعاونًا بين شركات بارزة مثل “كاميكو” و”بروكفيلد لإدارة الأصول”، وتهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة والمستدامة.
تسعى هذه الشراكة إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة مراكز البيانات، بالإضافة إلى ابتكار نماذج مالية تساعد في تسريع إنجاز مشاريع بناء محطات الطاقة النووية. وقد تم تخصيص نحو 20% من الإيرادات المتوقعة، التي قد تصل إلى 17.5 مليار دولار، لدعم المشاريع المتعلقة بالقطاع النووي.
من جانبها، تستعد شركة “وستنجهاوس” للعب دور فاعل في هذه الشراكة، إذ تأمل في تعزيز قدرتها الإنتاجية لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة في الأسواق المحلية والعالمية.
على الرغم من الطموحات الكبيرة، يواجه قطاع الطاقة النووية تحديات عدة، من بينها ارتفاع التكاليف وصعوبات إدارة النفايات. في هذا السياق، شهدت شركة “كاميكو” زيادة بنسبة 25% في قيمتها السوقية مؤخرًا، بينما تكافح شركة “وستنجهاوس” مع مشروعها الضخم في ولاية جورجيا، الذي تتجاوز تكلفته 35 مليار دولار، حيث تمتلك “بروكفيلد” حصة 51% فيه.
بدورها، أكدت الهيئة التنظيمية للطاقة النووية على أهمية تسريع إجراءات الترخيص، مشددةً على التزام الحكومة الأمريكية بدعم هذا القطاع مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة وإدارة النفايات.
**تحرير – وكالة السداد**
تحرير – فريق التحرير / وكالة السداد