[ad_1]

وشدّدت القرارات الصادرة عن الجامعة على “عدم إمكانية التعويل على ديمومة أي ترتيبات للتعاون والتكامل والتعايش بين دول المنطقة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لبعض الأراضي العربية أو التهديد باحتلال أو ضمّ أراض عربية أخرى”.
وثمة اتفاق سلام بين كل من مصر والأردن مع إسرائيل، فيما وقّعت الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب اتفاقات تطبيع مع الدولة العبرية في العام 2020. وكانت السعودية تتفاوض مع إسرائيل حول التطبيع حتى السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تاريخ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة التي تسبّبت بوقف هذه المفاوضات.
وجدّدت الجامعة العربية في البيان الصادر عنها التأكيد أن “غياب التسوية السلمية للقضية الفلسطينية هو السبب الرئيسي في اندلاع جولات عنف” في المنطقة، مشيرة الى أن هذه التسوية تتمّ من خلال حل الدولتين ومبادرة السلام العربية لعام 2002 التي عُرفت بالأرض مقابل السلام، وانسحاب إسرائيل حتى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وتجسيد القضية الفلسطينية.
وتحفظت كل من تونس والعراق عن بعض التعابير في هذه الفقرة الأخيرة.
من جهتها، أشادت مصر بالقرار وأكّدت أن “لا مجال للسماح بهيمنة أي طرف على المنطقة أو فرض ترتيبات أمنية أحادية تنتقص من أمن المنطقة واستقرارها”.
[ad_2]
Source link