الفن والمشاهير

محمد حماد: فيلم “خروج آمن” يطرح تساؤلات ويعكس صعوبات الإنتاج المستقل

تصوير- علاء أحمد:

أقيم اليوم الأربعاء 21 أكتوبر، مؤتمر صحفي لصناع فيلم “خروج آمن” خلال فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، حيث حضر المؤتمر المخرج محمد حماد، والمنتجة خلود سعد، ومدير التصوير محمد الشرقاوي، بالإضافة إلى أبطال الفيلم.

أحمد عامر يدير المؤتمر

أدار المؤتمر السيناريست أحمد عامر، الذي قدم الفيلم بالقول: “العمل يبدو بطيئًا بعض الشيء، لكنه أسحرني بصوره، فهو لا يقدم إجابات، بل يطرح تساؤلات حول البطل: من هو وماذا يفعل؟ احكي لنا كيف تفكر، لأن هذا قرار جريء، ويغامر بإيقاع معين في زمن تسيطر فيه السوشيال ميديا، حيث نعيش في عجلة، لكن الفيلم جعلنا نتأمل في الشخصيات والمدينة”.

تصريحات محمد حماد

رد المخرج محمد حماد على ذلك بقوله: “الإيقاع هو شيء خاص بصانع الفيلم، وكل شخص له إيقاعه الخاص. طريقة التعامل مع الحياة والأحداث هي عامل مهم. إذا لم يكن الإيقاع أبطأ قليلاً، أرى أنني قد سرعت الأمور. بالنسبة لي، التساؤلات أهم من الأجوبة. نعم، يقدم الفيلم معلومات، لكن الأهم هو طرح تساؤلات”.

كما أشار حماد إلى ميله للأفلام المكتوبة، موضحًا: “نحن نصنع أفلامًا يدوية وليست خط إنتاج، وهذا لا يتعلق بالجودة. الفيلم كقطعة فنية تحتاج إلى زخرفة ووقت، وتفكير في كيفية إخراجه إلى بر الأمان، خاصة مع التعثرات والتوقفات في التصوير، حيث يمكن أن يهرب الممثلون من الشخصية ويضيع الإيقاع”.

وتابع حماد: “مشكلات الأفلام المستقلة ليست إنتاجية، فهناك الكثير من الإنتاج في مصر، حيث يتم إنتاج من 100 إلى 200 فيلم قصير سنويًا، وهذا عدد جيد. لكن الأفلام المستقلة لا تتجاوز 8 أفلام، وهذا عدد معقول، لكن المشكلة تكمن في التوزيع”.

النمط الإنتاجي

وأكد حماد أن النمط الإنتاجي يتحدد من خلال السيناريو، قائلاً: “كيف تصمم الفيلم ليكون إنتاجه بهذا الشكل، عليك أن تضع سيناريو للعراقيل والمشاكل لتتمكن من حلها. فيلم مثل “خروج آمن” صعوباته هي التي صنعت منه عملًا بديعًا، ويكون إبداعيًا أكثر مما تتصور”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى