تراجع مؤشر البورصة المصرية بنسبة 2% مع استمرار الضغوط الاقتصادية

وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.

شهدت السوق المالية المصرية تطورات ملحوظة بعد إعلان البنك المركزي المصري عن رفع سعر الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس، ليصل إلى 19.25% على الإيداع و20.25% على الإقراض. يأتي هذا القرار في إطار جهود البنك للسيطرة على معدلات التضخم التي بلغت مستويات قياسية، حيث سجلت 39.7% في أغسطس الماضي.

تأثرت البورصة المصرية بشكل كبير بعد هذا الإعلان، حيث انخفض مؤشر EGX30 بنسبة 4.5% في أول يوم تداول بعد القرار، مما يعكس القلق بين المستثمرين بشأن تأثير ارتفاع أسعار الفائدة على النمو الاقتصادي. كما تراجعت قيم التداول إلى 1.3 مليار جنيه، وهو أدنى مستوى لها منذ عدة أشهر.

وفي سياق متصل، أشار عدد من الاقتصاديين إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة تكلفة الاقتراض، مما قد يثقل كاهل الشركات والأفراد على حد سواء. وقد صرح أحد المحللين لموقع مصراوي بأن “رفع الفائدة قد يساهم في تقليل الطلب على الائتمان، مما قد يؤثر سلباً على الاستثمارات الجديدة”.

من جهة أخرى، أكد البنك المركزي أن هذا القرار يأتي ضمن سياسة نقدية تهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي والحد من التضخم. وقد أشار إلى أن التوقعات تشير إلى استمرار الضغوط التضخمية في الفترة المقبلة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات صارمة.

يُذكر أن هذه الخطوة تأتي في وقت حساس للاقتصاد المصري، الذي يعاني من تحديات كبيرة تشمل ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة تكلفة المعيشة. وقد أدت هذه الظروف إلى تراجع ثقة المستثمرين، مما يزيد من الحاجة إلى اتخاذ تدابير فعالة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى