
وكالة السداد الإخبارية تتابع آخر التطورات المحلية والدولية عبر مصادر إعلامية متعددة.
أفادت مصادر محلية في مدينة حلب السورية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام السوري ومسلحي المعارضة في عدة مناطق من المدينة، مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى. وذكرت المصادر أن الاشتباكات تركزت في الأحياء الشمالية، حيث حاولت قوات النظام استعادة السيطرة على المناطق التي فقدتها مؤخراً.
وفقاً لمصادر في المعارضة، فإن القتال بدأ بعد هجوم مفاجئ شنته قوات النظام، مما دفع الفصائل المسلحة إلى الرد بقوة. وأكدت المصادر أن الاشتباكات أدت إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة للنظام، بينما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من الأعداد الدقيقة للضحايا.
من جهة أخرى، أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً أكدت فيه استمرار العمليات العسكرية ضد ما وصفته بـ “الإرهاب” في حلب، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تحقق تقدماً في بعض المناطق. كما اتهمت الوزارة الفصائل المسلحة باستخدام المدنيين كدروع بشرية، وهو ما نفته المعارضة.
في سياق متصل، شهدت المناطق المحيطة بحلب حركة نزوح كبيرة للمدنيين، حيث فر العديد منهم من الاشتباكات بحثاً عن ملاذ آمن. وقد أبدت منظمات إنسانية قلقها إزاء الوضع الإنساني المتدهور في المدينة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الأطراف الدولية إلى إيجاد حل سلمي للنزاع المستمر في سوريا، إلا أن التصعيد العسكري في حلب يعكس تعقيدات الوضع على الأرض ويزيد من معاناة المدنيين.
المصدر: وكالات



