
ذكر أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، اسم الفنانة سامية جمال خلال لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تحدث عن مكانة مصر وتاريخها العريق، مشيرًا إلى عدد من الرموز التاريخية والفنية والثقافية المرتبطة باسم مصر، في حوار اتسم بالمودة وخفة الظل بين الجانبين.
وقال رئيس الوزراء الماليزي للرئيس السيسي: “اسأل أي حد في الشارع الماليزي، هيقولك إيه هي مصر وإيه مكانتها وتاريخها، مش من زمن جمال عبد الناصر بس، لكن من زمن توت عنخ آمون، لحد الأوبرا وأم كلثوم والأزهر الشريف والحسين.. إنت ما ذكرتليش سامية جمال”.
وفي هذه المناسبة، نستعرض معلومات عن سامية جمال في السطور التالية:
الاسم الحقيقي لسامية جمال هو زينب خليل إبراهيم محفوظ، وُلدت في محافظة بني سويف لأم مغربية وأب مصري يعمل خياطًا. عاشت سامية جمال حياة هانئة لم تعكرها إلا وفاة والدتها وزواج والدها من سيدة أخرى، مما جعلها تعمل خادمة في بيتها لمدة خمس سنوات، وفقًا لما ذكرته في حوار قديم مع طارق حبيب. وعندما بلغت سامية 13 عامًا، قررت الهروب من المنزل وذهبت لشقيقتها التي تعمل خياطة في القاهرة، ومن هناك انطلقت لعالم الشهرة.
وُلدت سامية جمال في 5 مارس، ورحلت في 1 ديسمبر 1994، وبين هذين التاريخين عاشت حياة مليئة بالشهر والمعاناة والحب والكراهية والمرض والشهرة.
البداية الفنية لسامية جمال
بدأت سامية جمال مسيرتها الفنية بعد التحاقها بفرقة بديعة مصابني كراقصة، حيث اختارت لها بديعة اسمها الفني (سامية). وفي منتصف الأربعينيات، دخلت عالم السينما وأسرت القلوب بابتسامتها وطلتها الهادئة، وكونت ثنائيًا فنيًا مميزًا مع الفنان فريد الأطرش، وشاركت في العديد من الأفلام مثل: (أمير الانتقام، نشالة هانم، الرجل الثاني، سكر هانم). تزوجت من الفنان الكبير رشدي أباظة، وكونت معه ثنائيًا فنيًا، ثم اعتزلت الفن في أوائل السبعينيات.
زيجات سامية جمال
قال الإعلامي محمود سعد في برنامج “آخر النهار” إن الفنانة سامية جمال صرحت بعد وفاة فريد الأطرش أن فريد كان حب حياتها، وهو الأمر الذي أكدته في حديثها مع الإعلامي طارق حبيب.
وأضاف “سعد” أن فريد الأطرش كان يحب سامية جمال كثيرًا وأهدى لها مصحفًا، مشيرًا إلى أنه ظل محتفظًا بالمصحف في جيبه، وأنه تشاءم بعد ضياع المصحف، حيث قال لها: “أنا متشائم.. المصحف ضاع، أنا شكلي هموت السنة دي”، وتوفي فريد الأطرش في نفس العام في 26 ديسمبر 1974.
تعرفت سامية جمال على شبرد كينج الأمريكي، وهو متعهد حفلات خلال رحلتها إلى فرنسا، حيث شاركت في فيلم “علي بابا والأربعين حرامي”. أقنعها بحبه لها، لكن اختلاف الأديان بينهما كان عائقًا، فقرر شبرد إشهار إسلامه في مشيخة الأزهر وسمي نفسه عبدالله كينج، وتم عقد القران في 1951.
عاشت سامية جمال مع زوجها الأمريكي عبدالله، حيث اصطحبها إلى ولاية تكساس الأمريكية لقضاء شهر العسل، وأقنعها بالعمل كراقصة على خشبة المسارح الأمريكية. قدمت سامية جمال العديد من العروض والرقصات على خشبة المسارح الأمريكية، وحصلت على الكثير من الأموال، لكن زوجها استولى عليها في النهاية، مما جعلها تعود بلا زوج ومال.
ثم تزوجت سامية جمال من الفنان رشدي أباظة لمدة 17 سنة، حيث قالت في برنامج “سينما القاهرة” لميرفت أمين إنها ظلت عشر سنوات معه دون عمل، لأنها كانت ترى أنه النجم الذي يجب أن يلمع، وتحولت لمساعدة له. لكن رشدي أباظة تزوج من صديقتها الفنانة صباح، مما جعل سامية جمال تطلب الطلاق، ورغم



