الفن والمشاهير

ويجز يستفسر عن حكم استخدام حديث نبوي في أغنيته “مقاتل” بعد نصيحة الشيخ خالد زكي

علق الشيخ خالد زكي على كلمات أغنية “مقاتل” لمطرب الراب ويجز، حيث تضمنت الأغنية جملة “ولكل امرئ ما نوى”، وقدم له نصيحة بالهداية من خلال مقطع فيديو.

استفسار ويجز عن الحكم الشرعي

سأل ويجز الشيخ خالد زكي عن الحكم الشرعي لاستخدام جملة من حديث نبوي في الأغاني، حيث كتب في تعليقه: “حبيبي يا شيخ خالد، الفيديو وصلني، أريدك وعايز الناس تعذر جهلي بأمرين، الأول هو أن الجملة من حديث شريف، والثاني الحكم الشرعي لاستخدام جملة قيلت على لسان سيدنا محمد. إذا كان بإمكانك الرد علي بالنص الشرعي والحكم الشرعي لأفهم أكثر، سأكون شاكراً لك”.

وأضاف: “سأقوم بتصحيح الوضع وتغيير الكلمات التي لا يصح أن تُستخدم في سياق الأغنية، ونسأل الله الهداية لنا ولك”.

ورد الشيخ خالد زكي عبر حسابه على موقع “تيك توك”: “شكرًا يا أحمد على قبولك النصيحة بوعي ورقي، وشكرًا على ذوقك وأخلاقك العالية، وإنك طبقت قول الله تعالى: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)”.

وتابع: “لا يجوز إدخال كلام الله وكلام النبي في الأغاني، لأن له قدسية واحترام، وهذا من تعظيم شعائر الله. وأتمنى لك ترك الغناء كله، لكن يكفي أنك لديك شيء جيد وهو قبول النصيحة، ونسأل الله أن يهدينا وإياك لما يحبه ويرضاه”.

آراء حول استخدام حديث نبوي في الأغاني

قال الدكتور هشام ربيع في رسالة عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: “تابعتُ إدخال جملة من حديث نبوي ضمن كلمات أغنية، والحقيقة أن أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليست ككلام البشر، بل هي وحيٌ يوحى، ومقام النبوة يتطلب منا أقصى درجات الأدب والتعظيم. وضع هذه الكلمات الطاهرة في سياق غنائي ترفيهي يُفقدها هيبتها ويُفرغها من جلالها الروحي، ويُعد تجاوزًا لا ينبغي المساس به تحت أي مبرر فني”.

نصيحة أمين الفتوى

وجه أمين الفتوى نصيحة مخلصة لـ”ويجز”: “الفن رسالة، والنجاح الحقيقي لا يكون بالتجرؤ على المقدسات. نبينا صلى الله عليه وآله وسلم هو شفيعنا، وكلامه نور يُتلى للتشريع والهداية، وليس لساحات الطرب. أرجو أن تتدارك هذا الخطأ بحذف هذا المقطع أو تعديله؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة وشجاعة ترفع من شأنك عند الله أولًا، ثم في قلوب محبيك ثانيًا”.

دعوة لزيارة دار الإفتاء

اختتم الدكتور هشام ربيع رسالته بدعوة “ويجز” لزيارة دار الإفتاء المصرية، حيث قال: “أبوابنا دائمًا مفتوحة، وستجد نخبة من العلماء المستنيرين الذين يدركون قيمة الفن وتأثيره، ويسعدهم التحاور معك لضبط سياق أعمالك الفنية بما لا يتعارض مع الثوابت الشرعية. نحن لسنا جهة منع للإبداع، بل بوصلة للتوجيه والإرشاد، ندعم الفن الذي يبني الذوق العام ويحفظ لديننا ومقدساتنا وقارها وهيبتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى