الأسواق والأسعار

هبوط أسعار الفضة: UBS يحدد نقاط شراء مغرية

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- قام بنك “يو بي إس” بتقليص النطاق السعري الجذاب لشراء الفضة عند انخفاض الأسعار، وذلك في ظل استمرار المعدن في البحث عن مستوى دعم قوي بعد التراجع الحاد الذي شهده في الأسابيع الأخيرة.
وأوضح دومينيك شنايدر، الاستراتيجي لدى “يو بي إس”، أن أسعار الفضة انخفضت من 76 دولار للأوقية في أوائل يونيو إلى حوالي 56 دولار في منتصف يوليو، نتيجة التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مما زاد من المخاوف بشأن رفع الفائدة وأبقى المعادن النفيسة، بما في ذلك الفضة، تحت الضغط.
وأشار شنايدر في البداية إلى أن مستوى 55 دولار للأوقية وما دونه يمثل نقطة جذابة للشراء عند تراجع الأسعار، لكنه عدل هذا النطاق ليصبح بين 48 و50 دولار للأوقية، مع التأكيد على أن بقاء الأسعار عند هذه المستويات سيكون على الأرجح لفترة قصيرة. وأوضح البنك أن هذا التعديل يعكس حقيقة أن الطلب الاستثماري جاء أضعف مما كان متوقعاً.
ظل الطلب الاستثماري منخفضاً طوال العام، حيث انخفضت حيازات صناديق الاستثمار المتداولة بأكثر من 38 مليون وقية منذ بداية يناير إلى نحو 784 مليون وقية بحلول منتصف يوليو. وأشار شنايدر إلى بعض المؤشرات الأخيرة على الاستقرار، حيث ارتفعت حيازات هذه الصناديق بمقدار 1.86 مليون وقية خلال الشهر الجاري، مما يعتبر دليلاً على استغلال المستثمرين لتراجع الأسعار؛ كما اتسمت مراكز العقود الآجلة بالاستقرار بشكل عام.
ويرى المحلل الاستراتيجي أن الرياح المعاكسة على المدى القريب ستستمر على الأرجح، مشيراً إلى التوترات في الشرق الأوسط، وارتفاع تكلفة الفرصة البديلة، وقوة الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى التوجه المتشدد المتوقع من الاحتياطي الفيدرالي في المدى القصير؛ إذ لا يتوقع أن يقدم البنك المركزي الأمريكي على خفض الفائدة قبل ديسمبر 2026 أو الربع الأول من 2027.
قال شنايدر إن الفضة تواجه ظروفاً عامة في السوق لا تمنح المستثمرين حافزاً كبيراً لزيادة مراكز الشراء طويلة الأجل.
ورغم حالة الحذر السائدة على المدى القريب، يتوقع شنايدر أن تكون أي حالة ضعف مؤقتة، مستنداً إلى التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي العام المقبل، والتقييم المرتفع للدولار الأمريكي مقابل العملات الآسيوية، والطلب الصناعي الذي قد يكون أقل تأثراً بارتفاع أسعار الفضة. ويتوقع بنك “يو بي إس” أن يصل سعر الفضة إلى 65 دولار للأوقية بحلول سبتمبر، ثم يرتفع إلى 70 دولار بحلول ديسمبر، وإلى 75 دولار بحلول شهري مارس ويونيو من 2027.
كما أشار البنك إلى أن نسبة الذهب إلى الفضة، التي تزيد حالياً قليلاً عن 70 ضعفاً، تعتبر عاملاً يجعل القيمة النسبية للفضة أكثر جاذبية، رغم أنها لم تصل بعد إلى المستويات التي تُعتبر رخيصة. وأوضح البنك أن تجاوز هذه النسبة لمستوى 80 ضعفاً من شأنه أن يعزز جاذبية الفضة النسبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى