
تحدثت الفنانة منى زكي عن التحديات التي تواجهها في التوازن بين عملها الفني وواجباتها كأم، مشيرة إلى أن رعاية أبنائها قد تضطرها إلى اصطحاب أحدهم إلى موقع التصوير في حال كان مريضًا، وذلك لتتمكن من متابعة حالته الصحية بنفسها.
وفي لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة على قناة النهار، خلال فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة، أوضحت منى أنها اضطرت خلال تصوير فيلم “الست” إلى أخذ ابنها المريض معها إلى موقع التصوير، حيث كانت تستغل فترات الاستراحة بين المشاهد للخروج إليه وإعطائه الدواء وقياس حرارته قبل العودة لاستكمال العمل.
وأشارت إلى أن مثل هذه الظروف تتكرر أحيانًا، مؤكدة أنها لا تستطيع ترك ابنها المريض بعيدًا عنها، مما يدفعها إلى إحضاره وتجهيز الأدوية ومتابعة حالته بنفسها، كما أنها تستخدم أساليب العلاج البديل التي تتطلب منها تركيزًا ومتابعة دقيقة للوقت والتفاصيل.
كما تطرقت لميس الحديدي إلى مسؤوليات أخرى تتحملها منى زكي، مثل حضور اجتماعات أولياء الأمور والمشاركة في اليوم الرياضي لأبنائها، حيث أوضحت الفنانة أن رعاية الأطفال تتطلب طاقة كبيرة، خاصة عندما تتزامن مع الالتزامات المهنية.
وكشفت منى زكي أنها كانت تشعر في البداية بقلق شديد عندما ترتفع حرارة ابنها، لدرجة أنها كانت ترتعش بجواره من شدة التوتر والإحساس بالمسؤولية، لكنها الآن تتعامل مع الأمر بناءً على تجربتها الشخصية، مع التأكيد على أنها لا تقدم نصائح للآخرين بشأن التعامل مع الحالات المرضية.
وأوضحت أنها لا تلجأ عادةً إلى الأدوية التقليدية مثل المضادات الحيوية، مشيرة إلى أنها تستخدم ما وصفته بالعلاج البديل، بما في ذلك الهوميوباثي، مؤكدة أن حديثها يعبر عن تجربتها الشخصية ولا يمثل دعوة للآخرين لاتباع نفس النهج.
وأضافت أنها ترى من خلال تجربتها أن الجسم يمتلك قدرة على التعافي، وأن فهم طبيعة الجسم ومتابعة حالته والاستماع إلى إشاراته أمور مهمة بالنسبة إليها، لكنها أكدت مجددًا أنها لا تنصح أحدًا باتباع ما تفعله، حتى لا يُفهم حديثها على أنه رفض للتطور الطبي أو العلاجات الحديثة.



