الفن والمشاهير

مشاركة عرض “الأطفال السعداء” للمخرج عمر غايات في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

يشارك العرض المسرحي “الأطفال السعداء” للمخرج المصري عمر غايات في الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، وذلك ضمن برنامج “من القاهرة إلى المسرح العالمي” الذي يهدف إلى الاحتفاء بتجارب المخرجين المصريين في الخارج، تحت رئاسة د. سامح مهران.

العرض هو إنتاج مشترك بين مصر وسويسرا، ويتناول موضوع الذاكرة والتاريخ وعلاقة الإنسان بهويته، حيث يطرح سؤالًا أساسيًا حول ما يتبقى من الإنسان عندما يفقد ذاكرته.

يمثل العرض تجربة فنية تجمع بين المسرح والحركة والموسيقى والصورة، حيث يسعى إلى الاقتراب من مفهوم الذاكرة دون تقديم حكاية مباشرة عن المرض، مما يضع المتلقي أمام تساؤلات أوسع تتعلق بالإنسان وتكوينه وعلاقته بالماضي.

أبطال عرض الأطفال السعداء

يضم طاقم العمل في “الأطفال السعداء” كل من ماريا ريبيكا سوتر، دومينيك غيزين، مايكل رورينباخ، فينيا كيوغ، آنا هابغر، ويانيك إيبي.

فكرة وإخراج العرض تعود لعمر غايات، بينما تتولى ماغدالينا نادولسكا مهمة الدراماتورج، وتصميم الأزياء إرنستينا أورلوفسكا. كما يتولى فيندلين شميت-أوت المشهد الصوتي والموسيقى، بينما يعمل عمر غايات وسيرج نيفيلر على السينوغرافيا، ويتولى نيفيلر أيضًا تنفيذ وبناء خشبة المسرح.

يشارك إيما موراي كمدرب للحركة، ودميان ياكوب مصممًا للإضاءة، وألينا موزر للمهام التقنية، ولارا مورغان مساعدًا للمخرج، وأورسولا شتويبلّي للصوت، بينما تتولى Boss & Röhrenbach إدارة الإنتاج، ويأتي العرض من إنتاج Studio Moroni، بالتعاون مع Schlachthaus Theater Bern ومهرجان D-CAF القاهرة.

تصريح المخرج عمر غايات

أعرب المخرج عمر غايات عن أهمية مشاركة “الأطفال السعداء” في مصر، مؤكدًا أن العرض يعد من أهم أعماله، وأن تقديمه ضمن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يحمل قيمة شخصية وفنية كبيرة بالنسبة له.

وأشار غايات إلى أن المهرجان يمثل جزءًا مهمًا من ذاكرته وذاكرة جيله، حيث قال: “نشأنا وتعلمنا من خلاله”، واعتبره بمثابة أكاديمية كاملة للمسرح ونافذة للاطلاع على المسرح العالمي.

كما أضاف أن عددًا من الفنانين المصريين يحققون إنجازات مهمة خارج مصر، بينما لا يعرف المهتمون بالمسرح في الداخل إلا القليل عن تجاربهم. وأكد أن تقديم أعمال هؤلاء المخرجين ضمن المهرجان يتيح فرصة حقيقية لإعادة فتح هذا التواصل، ويسلط الضوء على تجارب مصرية تطورت في سياقات مختلفة خارج البلاد، مما يساعد الجمهور والأجيال الجديدة على التعرف على مسارات وتجارب لم تتح لهم فرصة متابعتها، مما يثري المهرجان نفسه ويفتح مجالًا للتواصل بين أجيال وتجارب مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى