

يحتفل اليوم 10 أكتوبر الفنان محمد منير، أحد أبرز رموز الفن في مصر والعالم العربي، بعيد ميلاده. يتميز منير بأسلوبه الفريد الذي جعله يتفرد عن أبناء جيله، حيث حاول الكثيرون تقليده، لكنه يظل صاحب تجربة فنية لا تتكرر.
تجربة محمد منير في عالم السينما
لطالما كان لأهل الغناء والطرب دور بارز في السينما، التي تحتفظ بسحرها وجاذبيتها الخاصة. ومن بين هؤلاء الفنانين، كان لمحمد منير تجربة مميزة، إذ لم يرتدِ ثوب المطرب في معظم أعماله السينمائية.
وفي حديثه عن تجربته، قال منير في لقاء سابق ببرنامج “ساعة صفا” مع الفنانة صفاء أبو السعود: “لا أذهب إلى السينما بدافع النجومية أو البطولة، بل أذهب لأجرب وأتعامل مع مجموعة”. وأوضح أنه يعتبر نفسه نجم شباك في عالم الأغنية، لكنه لم يسعى للظهور كمطرب في السينما، بل كإنسان يمثل.
ماذا قال محمد منير عن علاقته بالسينما؟
أكد منير أنه لم يرفض تقديم أعمال تبرز شخصيته كمغني، لكنه لم يتلق السيناريو المناسب لذلك، مشيرًا إلى أنه في انتظار السيناريو الذي يدفعه لمكانة أعلى. وأضاف: “لقد قدمت سينما جميلة جدًا مع الآخرين، لكن لم أجد السيناريو الذي يكتب لي بالشكل المناسب”. وأشار إلى أن كل ما قدمه كان نابعًا من اختياراته الشخصية، مستذكرًا مشاركاته في أفلام مثل: “المصير”، “الطوق والأسورة”، “حكايات الغريب”، “اليوم السادس”، و”يوم مر يوم حلو”.



