الفن والمشاهير

محمد الزواوي: زرت مصر مرتين وأرحب بالعمل في السينما المصرية حال توافر الفرصة المناسبة

في إطار فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، يبرز اسم الفنان الإيطالي ذو الأصول التونسية محمد الزواوي كأحد الممثلين العرب البارزين في الساحة السينمائية الأوروبية. بعد مشاركاته السابقة في دورات المهرجان، يعود الزواوي ليجذب الأنظار من خلال ظهوره في الفيلم العالمي “In the Hand of Dante” إلى جانب مجموعة من نجوم هوليوود، أبرزهم آل باتشينو، والذي يُعرض عبر منصة “نتفليكس”.

محمد الزواوي يتحدث عن علاقته بكرة القدم المصرية

في تصريحات خاصة لموقع “مصراوي”، تحدث الزواوي، الحائز على جائزة غلوبو دورو الإيطالية، عن بداياته ومسيرته الفنية، مشيرًا إلى ارتباطه العميق بالثقافة وكرة القدم المصرية. كما تناول تفاصيل كواليس تصوير بعض من أصعب أدواره، وسبب غيابه عن الساحة الفنية في تونس.

استرجع الزواوي ذكرياته حول المشاركات العربية في البطولات الكروية الكبرى، معبرًا عن اعتزازه بأداء المنتخبات العربية، حيث قال: “خلال المونديال، شجعت المغرب ومصر بكل قلبي. رؤيتهما في الملاعب الكبرى مصدر فخر كبير يعكس للعالم أجمع حجم التطور والقيمة الحقيقية للكرة العربية”.

وعن المباراة التاريخية لمصر أمام الأرجنتين، أوضح: “ما زالت تعاودني مشاعر قوية عندما أتذكر تلك المباراة؛ الفراعنة قاتلوا بشجاعة، وكانوا قريبين من تحقيق إنجاز تاريخي، رغم المرارة الناتجة عن بعض القرارات التحكيمية التي أثرت سلبًا على مجريات اللقاء”.

كما أشاد الزواوي بالتطور الملحوظ في الكرة المصرية، قائلًا: “تطورت كرة القدم في مصر بشكل واضح من خلال المزج بين المهارة الفردية والعقلية الاحترافية. الحديث عن محمد صلاح كنجم عالمي أمر مفروغ منه، لكن ما يثير الإعجاب هو بروز جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة، مثل: عمر مرموش، ومحمود تريزيجيه، ومحمد عبدالمنعم، وإمام عاشور، وأحمد مصطفى (زيزو)، وإبراهيم عادل”.

محمد الزواوي يستعيد ذكريات محطاته الأولى قبل النجومية

تحدث الزواوي عن بداياته قبل النجومية، مشيرًا إلى أن كرة القدم كانت شغفه الأول في مسقط رأسه: “نشأت في المهدية بتونس في أسرة تعشق كرة القدم، وتدرجت في فرق الناشئين حتى سن الثامنة عشرة، قبل أن أبدأ مسيرتي في إيطاليا”.

وأضاف: “خضت تجارب مهنية متنوعة ساهمت في تشكيل شخصيتي؛ حيث عملت في مجال التصوير الفوتوغرافي التقليدي في مدينتي، ثم توليت إدارة فرق الأنشطة الترفيهية. كانت تلك التجارب أفضل مدرسة لتعليم العفوية والقدرة على التفاعل أمام الكاميرا”.

وعن التحديات التي واجهها، اعتبر الزواوي أن أصعب تجاربه كانت في تصوير عمل دولي مع النجم كيفن كوستنر في الصحراء المغربية، حيث قال: “كنا نصور في يوليو تحت درجات حرارة مرتفعة، وكانت التجربة اختبارًا حقيقيًا لطاقة التحمل وعشقي للمهنة”.

وعن تعاونه مع نجوم السينما العالمية في فيلم “In the Hand of Dante”، علق قائلًا: “ما بهرني ليس فقط القيمة الفنية لأسماء مثل آل باتشينو، بل تواضعهم الكبير وتفانيهم في العمل؛ إنه درس حقيقي في الاحتراف”.

محمد الزواوي: زرت مصر مرتين

وفيما يتعلق بحضوره في الدراما والسينما العربية، أوضح الزواوي سبب غيابه عن تونس، قائلًا: “السبب بسيط؛ لم يُعرض علي حتى الآن العمل الذي يحفزني للعودة إلى الشاشة التونسية. ربما يعتقد البعض أنني غير متاح بسبب استقراري الفني في أوروبا، لكنني تواجدت في بيئات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى