
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- أعلنت شركة “فولكس فاجن”، اليوم الأربعاء، أن وحدتها للقيادة الذاتية في الصين “كاريزون” ستعزز شراكتها مع شركة “هورايزون روبوتيكس” الصينية، بهدف تسريع تطوير تقنيات القيادة الذاتية المتقدمة، وفقًا لوكالة “رويترز”.
تأتي هذه الخطوة في ظل الضغوط التي تواجهها “فولكس فاجن” وغيرها من شركات السيارات الأوروبية لمواكبة المنافسة المتزايدة من العلامات التجارية الصينية، مما دفعها لنقل المزيد من أعمال تطوير التكنولوجيا إلى أكبر سوق للسيارات في العالم، والاستفادة من تفوق الصين في مجالات مثل السيارات الكهربائية والبرمجيات المتقدمة.
وأوضحت الشركة أن الاتفاق الجديد يمنح وحدة “كاريزون” إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الأساسي الذي طورته “هورايزون روبوتيكس”، مما يمكّن “فولكس فاجن” من تطوير حلولها الخاصة للقيادة الذكية بشكل أسرع.
يشمل ذلك تطوير أنظمة القيادة الذاتية من المستوى الثالث، التي تسمح للسائق بإبعاد عينيه عن الطريق في ظروف معينة، بالإضافة إلى المستوى الرابع المخصص لسيارات الأجرة ذاتية القيادة، التي لا تحتاج إلى وجود سائق.
وقالت “فولكس فاجن” إنها تخطط لبدء تسليم الطرازات المزودة بتقنيات المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من العام المقبل.
كما تستعد الشركة لطرح تقنيات “المستوى الثاني المطور” الخاصة بالمساعدة المتقدمة على القيادة داخل المدن في طرازاتها المخصصة للسوق الصينية خلال العام الجاري، وهي ميزة أصبحت معيارًا شائعًا بشكل متزايد في السوق المحلية.
وقال بيتر بوش، رئيس مجلس إدارة “كاريزون”، إن توسيع الشراكة يمثل “مثالًا قويًا على الجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وقدرات الشركة في تطوير البرمجيات وهندسة الأنظمة، مع توسيع نطاق الحلول عبر مختلف المنصات وهياكل المركبات”.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لفولكس فاجن، أوليفر بلومه، أن هذه الخطوة ستعزز القدرة التنافسية للشركة في الصين، وستفتح فرصًا جديدة في عدد من الأسواق الدولية المختارة.
بالإضافة إلى شراكتها مع “هورايزون روبوتيكس”، تتعاون “فولكس فاجن” أيضًا مع شركة السيارات الكهربائية الصينية “إكس بينج” لتطوير منصة إلكترونية جديدة لطرازاتها في الصين.
من المقرر دمج هذه المنصة بشكل وثيق مع نظام القيادة الذاتية الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مما يتيح توسيع استخدامه مع خطط الشركة لتصدير السيارات المصنعة في الصين إلى أسواق مثل الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، في ظل تباطؤ نمو سوق السيارات الصينية.



