
وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعًا يوم الجمعة، بعد جلسة تميزت بزيادة حادة في أسعار النفط وتراجع أرباح شركتين كبيرتين، مما أثر سلبًا على سوق الأسهم بشكل عام.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، بينما زادت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.1%. وجاءت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي في المقدمة بارتفاع 222 نقطة، أي ما يعادل 0.4%.
وكان مؤشر داو جونز قد شهد انخفاضًا يوم الخميس بأكثر من 500 نقطة، أي حوالي 1%، مسجلًا بذلك خامس يوم سلبي له في ستة أيام. كما حقق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أسوأ أداء يومي لهما منذ 23 يونيو، حيث انخفضا بنسبة 1.2% و2.2% على التوالي.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه سيتخذ قريبًا قرارًا بشأن تنفيذ “هجوم واسع النطاق” على إيران، بعد أن امتد الصراع في الشرق الأوسط إلى منطقة جديدة في البحر الأحمر. وفي حديثه مع موقع أكسيوس يوم الخميس، أكد ترامب أن الضربات المقترحة ستكون أكبر من أي شيء شهدته الحرب حتى الآن، وأن إيران لم “تتلقَّ ما يكفي من الألم بعد”.
قال ترامب في المقابلة: “أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار. نحن على أتم الاستعداد لذلك”.
نفذت القوات الأمريكية غارات مكثفة على أهداف إيرانية خلال الأسبوعين الماضيين، حيث أكملت القيادة المركزية الأمريكية الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الغارات.
في نفس الوقت، افتتحت الأسهم الأوروبية على ارتفاع يوم الجمعة مع تحسن معنويات المستثمرين في القارة. وبعد افتتاح التداول بفترة قصيرة، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2%، بينما سجلت البورصات والقطاعات الإقليمية أداءً متبايناً.
استقر مؤشر فوتسي 100 في لندن، بينما زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.1%، وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.4%.
أما في آسيا، فقد أغلقت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ على انخفاض، حيث كانت الأسهم الكورية الجنوبية الأكثر تضررًا. هبط مؤشر كوسبي بأكثر من 5.7%، وانخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 2.7%. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي القياسي بنسبة 0.75%.
تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت هذا الأسبوع حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أواخر مايو، قبل أن تتراجع يوم الجمعة إلى حوالي 97.75 دولارًا.
قال آدم تورنكويست، كبير الاستراتيجيين الفنيين في شركة إل بي إل فاينانشال: “على الرغم من أن الوضع الحالي لا يضمن استمرار ارتفاع أسعار النفط، إلا أنه يعني أن السوق دخلت هذه الموجة الأخيرة من التصعيد وهي في وضع غير مناسب لتحقيق مفاجأة إيجابية. وعندما تكون المعنويات والمراكز السوقية شديدة التشاؤم، فإن حتى تراجعًا طفيفًا في توقعات العرض يمكن أن يُحدث ردة فعل سعرية مبالغ فيها.”
كما أثرت نتائج الربع الأخير لشركتي “تسلا” و”ألفابت” على السوق بشكل عام. تراجعت أسهم تسلا بنسبة تقارب 15%، مسجلةً أسوأ أداء يومي لها منذ 10 مارس 2025، بعد إعلانها عن نتائج مخيبة للآمال في الربع الثاني. ورفعت شركة ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي للعام بأكمله، ما أدى إلى خسارة عملاق التكنولوجيا بنسبة 7%، وهو أكبر انخفاض يوم



