الأسواق والأسعار

“داو جونز” يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا على الرغم من ضغوط أسهم الرقائق

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- حقق مؤشر “داو جونز” الصناعي مستوى قياسيًا جديدًا في ختام تعاملات يوم الخميس، حيث استجاب المستثمرون لتقرير الوظائف الأمريكية لشهر يونيو الذي جاء أضعف من المتوقع، بينما انخفض مؤشر “ناسداك” المركب بسبب الضغوط المستمرة على أسهم شركات أشباه الموصلات.

ارتفع مؤشر “داو جونز” بنحو 594 نقطة أو 1.1%، مسجلًا أعلى مستوى له على الإطلاق خلال الجلسة عند 52,805.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.01%، وانخفض “ناسداك” بنسبة 0.8%.

تراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات للجلسة الثانية على التوالي، مما أثر سلبًا على أداء مؤشري “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك”.

انخفض صندوق “فان إيك” لأشباه الموصلات بنسبة 5.2%، بقيادة سهمي “تيرادين” و”كيه إل إيه” اللذين هبط كل منهما بنحو 13%، كما تراجع سهم “إنفيديا” بنسبة 2.1%، بينما خسر سهم “ميكرون” نحو 6%.

قال أنشول شارما، كبير مسؤولي الاستثمار لدى “سافي ويلث”: “قد نشهد تحول الاستثمارات من قطاع كان نشطًا جدًا في الأشهر الماضية إلى قطاعات أخرى، كما أعتقد أن هناك إعادة تقييم لاستثمارات الذكاء الاصطناعي نفسها”.

وأضاف: “إذا أصبحت الشركات أكثر حساسية لتكاليف الحوسبة، فهل سيكون ذلك هو المحور التالي الذي ستركز عليه”.

تتجه المؤشرات الأمريكية الرئيسية لإنهاء الأسبوع، الذي قلصت جلساته بسبب عطلة عيد الاستقلال الأمريكي، على مكاسب قوية.

يتجه مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” لتحقيق مكاسب تتجاوز 1.8% خلال الأسبوع، بينما يتجه كل من “داو جونز” و”ناسداك” للارتفاع بأكثر من 1.7% و2.4% على التوالي.

أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 57 ألف وظيفة في يونيو، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين التي بلغت 115 ألف وظيفة.

في المقابل، انخفض معدل البطالة إلى 4.2%، بينما كانت التوقعات تشير إلى استقراره عند 4.3%.

أدى صدور البيانات إلى انخفاض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، مع تزايد توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل رفع أسعار الفائدة في ظل هذه الظروف.

قال برادفورد سميث، مدير المحافظ الاستثمارية لدى “جانوس هندرسون إنفيستورز”: “مع بدء الأسواق في استيعاب كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع البيانات الاقتصادية تحت رئاسة كيفن وارش، فإن هذا التقرير يخفف بعض الضغوط التي كانت تدفع البنك المركزي نحو رفع الفائدة على المدى القريب”.

وأضاف: “لكن وارش أوضح في أول مؤتمر صحفي له أن بيانات الوظائف لا تصبح ذات دلالة حقيقية إلا بعد المراجعة الثالثة، وعندها تصبح أشبه بصدى للماضي، ومع اعتدال تضخم أسعار النفط، فإن بعض الضعف في سوق العمل قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، على الأقل خلال الاجتماع المقبل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى