الأسواق والأسعار

تراجع كبير في الأسهم الأمريكية وسط مخاوف من التضخم وثبات الفائدة من الفيدرالي

وكالة السداد الاقتصادية تتابع آخر التطورات في الاسواق والاسعار عبر مصادر إعلامية متعددة.

مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ خلال تداولات يوم الأربعاء، مع تصاعد المخاوف من تأخر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في معالجة التضخم بعد قراره بعدم تغيير أسعار الفائدة، بالإضافة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة وصعود أسعار النفط، وفقًا لـ”سي إن بي سي”.

هبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 1,129 نقطة، أي بنسبة 2.1%، مسجلاً أكبر خسارة يومية له منذ أبريل 2025، بينما انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1%، وتراجع مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.9%.

حافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن سوق السندات أظهرت تزايد القلق حيال التضخم، حيث ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 6 نقاط أساس ليتجاوز 4.66%، بينما زاد العائد على السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 9 نقاط أساس ليتجاوز 5.18%، مقتربًا من أعلى مستوياته في عدة سنوات.

على الرغم من مطالبة ثلاثة من أعضاء الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، اختار البنك المركزي الإبقاء عليها دون تغيير، فيما لم تنجح تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في تهدئة مخاوف سوق السندات.

قال وارش خلال المؤتمر الصحفي: “أؤكد أن قرارات هذه اللجنة مهمة للغاية، ولن نتردد في اتخاذ ما يلزم عندما يكون ذلك ضروريًا ومناسبًا”.

 

من جانبه، أشار جيفري جوندلاش، الرئيس التنفيذي لشركة “دبل لاين كابيتال”، إلى أن الوصول إلى مستهدف التضخم البالغ 2% يتطلب رفع أسعار الفائدة، مضيفًا أن ارتفاع عوائد السندات بعد اجتماع الفيدرالي يعكس رسالة واضحة من المستثمرين بأن الأسواق تريد أفعالًا لا تصريحات.

تزايدت المخاوف التضخمية مع ارتفاع أسعار النفط، بعدما صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لقناة “فوكس نيوز” بأن الولايات المتحدة سترد “بقوة” على الهجمات المفاجئة التي استهدفت قواتها في الشرق الأوسط، مما دفع عقود خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع بأكثر من 7% لتتجاوز 90 دولارًا للبرميل.

كما استمرت أسهم شركات أشباه الموصلات في التراجع، حيث انخفض صندوق “آي شيرز” لأشباه الموصلات بنحو 3%، مسجلاً خامس جلسة متتالية من الانخفاض، وسط مخاوف متزايدة بشأن العائد على الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تصاعد المنافسة من الشركات الصينية.

انخفض سهم “مايكرون تكنولوجي” بنسبة 9%، بينما تراجع سهم “إيه إم دي” بأكثر من 4%، وهبط سهم “كيه إل إيه” بأكثر من 9%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى